بقلم: إيمان.ل
أحيت السلطات المحلية بولاية جيجل، ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، في أجواء روحانية مميزة بمسجد سيدي يحيى ببلدية الطاهير، وسط حضور رسمي وشعبي غفير.
وشهدت هذه المناسبة الدينية، التي أشرف عليها والي الولاية” أحمد مڨلاتي” تنظيم حفل تكريمي شمل 24 فردًا، غالبيتهم من حفظة القرآن الكريم من مختلف مناطق الولاية. واستفاد ستة مكرّمين من أداء مناسك العمرة، حسب ما أفاد به مسؤول النشاط الإسلامي والثقافة والوثائق بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لخضر شمول لـ”الصريح”.
وضمّت قائمة المكرّمين ثلاثة حفظة للقرآن الكريم كاملًا (ستون حزبًا)، إلى جانب تكريم أستاذين للتعليم القرآني، أحدهما بمسجد الأرقم والآخر بمسجد السطارة، فضلاً عن تكريم بقية المشاركين بمبالغ مالية، من بينهم أربعة من فئة ذوي الهمم.
وفي السياق ذاته، تألقت القارئة “أسماء بلطاس” بحصولها على المرتبة الثانية في المسابقة الدولية “تاج القرآن الكريم” في طبعتها الأولى، التي احتضنتها الجزائر العاصمة.
وأوضحت في تصريح لـ”الصريح” أنها اجتازت عدة مراحل إقصائية، حيث تم اختيارها من بين 900 متنافس من مختلف ولايات الوطن، قبل خوض غمار المنافسة التي دامت قرابة شهر، وتخللتها برايمات نصف نهائية.
وأضافت أنها كانت تطمح لنيل المرتبة الأولى، خاصة بعد تتويجها سابقًا بالمرتبة الثانية في المسابقة الوطنية خلال الموسم الماضي، مؤكدة أن حفظ القرآن الكريم لم يؤثر على مسارها الدراسي، بل كان دافعًا للتفوق، وهي تتابع حاليًا دراستها في السنة الرابعة طب، بدعم ومرافقة مستمرة من والديها.
كما عرفت المناسبة تتويج الطالبة “سميرة محداب” بجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي، حيث حظيت بتكريم رسمي من طرف الوزير الأول” سيفي غريب” بالعاصمة بمناسبة إحياء ليلة القدر.
وتعكس هذه المبادرات حرص السلطات المحلية على تشجيع حفظة كتاب الله ودعم الطاقات الشابة، في أجواء إيمانية تعزز القيم الدينية وتكرّس مكانة القرآن الكريم في المجتمع.
