ملايير تستهلك دون دخول مركز حقن الدم حيز الخدمة بالبوني

تدعمت ولاية عنابة خلال سنة 2016، بمركز ولائي لحقن الدم تم تشييد هيكله على مستوى القطب الحضري التوسعي ببلدية البوني، وتم تخصيص ميزانية بالملايير لاستغلاله في أقرب وقت، إلا أن شيئا من هذا لم يكن وضاعت الميزانية هباء دون أن يستغل المواطنون هذا المركز.

وقد تم بناء توقعات باستقبال العشرات من المتبرعين بصفة يومية، كما أن السلطات المحلية كانت آنذاك تعول عليه من أجل رفع نسبة التبرع بالدم  لتصل لأكثر من 35 ألف كيس سنويا، كما أن ولاية عنابة قد انتزعت الريادة الوطنية  في مجال التبرع بالدم بعد أن تجاوزت المعدل الوطني المقدر بـ12 متبرع لكل 1000 سكان، حيث سجلت الولاية معدلا مرتفعا مقارنة بعدد السكان وبلغ 25 متبرعا لكل 1000 ساكن.

من جهة أخرى يشهد عدد المتبرعين ارتفاعا سنويا غير أن الطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية يعود بالأساس إلى العدد الهائل للمرضى سيما الذين يتوجهون إلى المركز الجهوي لمكافحة السرطان بمستشفى ابن رشد الجامعي بعنابة والذي يستقطب مرضى من ومختلف الولايات الشرقية المجاورة لتلقي جلسات العلاج الكيميائي، ناهيك عن العمليات الجراحية المتنوعة التي تستلزم احتياجات كبيرة من أكياس الدم وكذا المرضى بفقر الدم.

الأمر الذي يستلزم الإسراع في تجسيد المركز مع العلم أن الهيكل موجود منذ أزيد من ثلاث سنوات ولم يدخل حيز الخدمة لأسباب غير معلومة في وقت كان من المفروض أن يستفيد منه آلاف المرضى.

روميساء بوزيدة

مقالات ذات صلة

سكان الفوضوي يطالبون بالحق في السكن بـ”جمعة حسين” في البوني

sarih_auteur

برامج السكن المتوقع تسليمها في صلب اجتماع موسع بعنابة

sarih_auteur

 137 عونا و40 مركبة للحماية المدنية لتأمين البكالوريا

sarih_auteur