د/ السبتي سلطاني
تنطلق الخميس القادم فعاليات كأس العالم لكرة القدم بحضور 48 منتخبا كأول تجربة بعد إعادة النظر في نظام المنافسة والرفع من عدد المنتخبات المشاركة في هذا المحفل العالمي للكرة المستديرة الذي سينظم مناصفة بين ثلاثة بلدان من القارة الأمريكية: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في أول تجربة تجمع هذه البلدان الثلاثة في عملية التنظيم والتي ستكون متبوعة بتجربة مماثلة في الدورة القادمة سنة2030.
لقد كانت هذه التعديلات في صالح العديد من المنتخبات التي كانت تجد صعوبة بالغة في التأهل للنهائيات بحكم أنّ رفع عدد البلدان المتأهلة من كل قارة عبر آلية التصفيات أصبح في متناول العديد من المنتخبات بل أصبحت المشاركة في نهائيات كأس العالم للجميع إلا ن أبى مثلما حدث مع أقوى منتخبات القارة السمراء نيجيريا والكاميرون اللذين وجدا نفسيهما خارج أسوار هذه المنافسة العالمية.
وبالعودة إلى المنتخب الوطني الجزائري الذي أوقعته القرعة في مجموعة صعبة نوعاتضم كل من الأرجنتين بطل العالم في النسخة الأخيرة ومنتخب النمسا الذي سنواجهه بحسابات مونديال اسبانيا 82 والمنتخب الأردني الذي سيكون أول ظهور له ظهور له في هذ المونديال.
هي مجموعة كما نرى تفرض على الناخب الوطني بيتكوفيتش التعامل معها بكثير من الجدية والاحترام لأن التأهل إلى الدور الثاني يمر حتما عبر حسن التفاوض واقتناص أكبر عدد من النقاط.
ختاما أنا متفائل جدا بتحقيق نتائج جيدة في هذه الدورة لاعتبارات عدة، فكل التوفيق لرفقاء القائد رياض محرز.
