ضرورة تلقي لقاح كورونا

 

وصلت، أمس، إلى عنابة الحصة الأولى من اللقاح بهذه الولاية، بعد أن أصبح هذا اللقاح ضرورة شرعية وفق ما أقرته لجنة الفتوى عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم “تداووا  فإن الله لم يضع داء إلا ووضع له دواء” وهو أيضا ضرورة اجتماعية لحماية النفس والمحيط والأسرة من هذه الجائحة القاتلة، ولكن من جهة أخرى يجب أن لا يشغلنا تلقي هذا اللقاح على مواصلة التقيد بالإجراءات والتدابير الاحترازية مادام أهل الاختصاص لم يتوصلوا بعد، ولم يفصلوا في الأمر ما إذا كانت هذه اللقاحات قادرة على تأمين الحماية بـ”كوفيد19″ وانتقال العدوى إلى الغير أم لا، والمؤكد أن التقيد بتلك التدابير سيساعد على الوقوف في وجه انتشار العدوى ويساعد من جهة أخرى أن تقوم تلك اللقاحات بعملها المطلوب في الوقاية من “الفيروس” وفق أهل الاختصاص، الذين يؤكدوا أن نقص المعروض من اللقاح يُلزمنا على مواصلة التقيد بالاحتياطات الاحترازية كالتباعد الجسدي وغسل اليدين وعدم الاختلاط الواسع خاصة في الأعراس أين ظهرت في عنابة خلال الأسابيع الأخيرة تأجير “فيلات” كقاعات الأفراح، وهي جريمة في حق المجتمع لا تغتفر. كما ندعو الجميع إلى عدم الانقياد وراء الإشاعات المظلة التي يطلقها بعض الجهلة اتجاه عملية التلقيح في محاولة للتشويق عليها، لأن المرجعية الوحيدة في ذلك هو منظمة الصحة العالمية لأن دورها بالأساس هو الحفاظ على الصحة البشرية والدفاع عن حق الإنسان في الصحة.

مقالات ذات صلة

رفقاء رياض محرز  في اختبار المونديال التاريخي

sarih_auteur

نهائي الاتحاد الذي صنع الاختلاف

sarih_auteur

اتحاد عنابة: كابوس الصعود الذي لا ينتهي…

sarih_auteur