الإعلام العمومي الفرنسي يقع في المحظور وينخرط في حملة عدائية قذرة ضد الجزائر

يستعد الإعلام السمعي-البصري العمومي الفرنسي, اليوم الخميس, لبث حلقة جديدة من برنامج “تكملة التحقيق” بعنوان: “الشائعات والضربات الملتوية: الحرب السرية بين فرنسا والجزائر”. عنوان طافح بالاستفزاز، وعد بإثارة فضيحة، وفوق كل ذلك، حلقة جديدة في مسلسل الانحراف الذي لم يعد يخفي نفسه: انحراف إعلام عمومي استبدل التقاليد الصحفية الرصينة بأكثر أطروحات اليمين المتطرف الفرنسي عفونة وتخلفا، وذلك حسب ما قالته وكالة الأنباء الجزائرية.

وفي مقال شديدة اللهجة، أضافت الوكالة، أنه علينا تسمية الأشياء بمسمياتها, والتأكيد أن هذا ليس تحقيقا صحفيا، ولا عملا إعلاميا متوازنا، بل هو عملية منهجية لنشر التضليل، حيث تستغل الجزائر كهدف مهووس وموضوعا صار يستخدم كسجل تجاري. 

مقالات ذات صلة

مجلس الأمة يصادق على قانون تجريم الاستعمار الفرنسي ويتحفظ على 13 مادة

sarih_auteur

غريب يشرف بقسنطينة على مراسم الاحتفالية الخاصة بجائزة رئيس الجمهورية لأحسن مُصدِّر لسنة 2025

sarih_auteur

هذه هي الطرق الوطنية المغلقة بسبب تراكم الثلوج وارتفاع منسوب المياه

sarih_auteur