كشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية عن الإجراءات المتخذة لبعث الاستثمارات المتوقفة بولاية عنابة. جاء ذلك في ردها على السؤال الكتابي للنائب بالمجلس الشعبي الوطني محمد الهادي تبسي. تساءل النائب عن مصير الاستثمارات المتوقفة وإنجاز المعهد المتخصص في السياحة والفندقة.
تخصيص 900 مليون دج لتهيئة مناطق التوسع السياحي
أكدت الوزيرة تخصيص مبلغ 900 مليون دج لإنجاز أشغال تهيئة 3 مناطق توسع ومواقع سياحية. تشمل هذه المواقع منطقة “واد بكرات”، و”كورنيش عنابة”، و”الخليج الغربي لشطايبي”. منطقتان منهما في طور استكمال الإجراءات الإدارية للانطلاق في الأشغال. وهما كورنيش عنابة والخليج الغربي.
حافطة عقارية سياحية ضخمة
تم توفير حافظة عقارية سياحية بولاية عنابة تضم 5 مناطق توسع ومناطق سياحية. تتربع هذه الحافظة على مساحة إجمالية تقدر بـ 2530 هكتاراً. منحت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار 11 حصة للمستثمرين. تبلغ مساحتها الإجمالية 50,932.54 متر مربع.
تفاصيل المشاريع السياحية الجديدة بـ “الكورنيش” و”واد بكرات”
تشمل الاستثمارات بمنطقة التوسع السياحي “كورنيش عنابة” 8 حصص بمساحة 17,922.77 متر مربع. تهدف لإنجاز 4 مطاعم سياحية، ومركز تجاري، وإقامة فندقية. كما تضم مركزاً للمعالجة بمياه البحر ومخيماً سياحياً وفضاءات للتسلية والترفيه.
أما منطقة التوسع السياحي بـ “واد بكرات”، فاستفادت من حصتين بمساحة 26,000 متر مربع. سيتم فيها إنجاز فندق ومطعم سياحي. بينما خُصصت حصة بمنطقة “سيدي سالم” لإنجاز فندق بمساحة 7,009.77 متر مربع.
حصيلة الاستثمار: عراقيل مالية وتقنية تواجه المشاريع
تؤكد الوزارة على مرافقة المستثمرين مركزياً ومحلياً لتذليل العقبات. تم تسجيل 68 مشروعاً سياحياً وفندقياً معتمداً بطاقة استيعاب تقدر بـ 9,688 سرير. تسمح هذه المشاريع باستحداث 3,969 منصب شغل مباشر.
حالة المشاريع الميدانية
-
مشاريع منتهية الأشغال: 3 مشاريع بطاقة 704 سرير.
-
مشاريع في طور الإنجاز: 6 مشاريع بطاقة 820 سرير.
-
مشاريع متوقفة: 18 مشروعاً تعاني من تعطل الأشغال.
-
مشاريع غير منطلقة: 41 مشروعاً لم تبدأ بعد لأسباب مالية أو شخصية.
تعمل المصالح المعنية حالياً على رفع التحفظات التقنية للحصول على رخص البناء التعديلية.
معهد وطني للفندقة بإحدى ولايات الشرق
من جانب آخر، أوضحت الوزيرة أن إنشاء معهد وطني للفندقة والسياحة بالشرق مرتبط بتوفر العقار. كما يتوقف المشروع على توفر الميزانية اللازمة لذلك. تظل هذه الخطوة حيوية لدعم التكوين في القطاع السياحي.
بقلم: عبد الوهاب لوامي
