منال. ب
هنأ الفريق السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة. كما ثمن الفريق شنڨريحة “جهود الجميع في حماية ربوع الوطن الغالي”.
وفي رسالة تهنئة بالمناسبة قال الفريق ”بهذه المناسبة الطيبة، أود الاشادة بما يبذله أفراد الجيش الوطني الشعبي من جهود مضنية في سبيل تأمين حدودنا الوطنية المديدة وتثبيت عرى الامن والأمان عبر كافة ربوع وطننا الغالي، وهي الجهود التي ألح دوما على ضرورة تثمينها وتدعيمها بأعمال أخرى تتناسب وعظمة شعبنا وعراقة تاريخه المجيد باعتباره أمة مكافحة لا ترضى بغير العزة والسيادة بديلا”.
وتابع الفريق شنڨريحة أن”نبل المهمة التي نتحملها يستلزم منا جميعا على الدوام، وعلى كافة المستويات، يقظة وتبصرا بالتحديات المتزايدة التي تواجهنا على المستويين الداخلي والخارجي، وايجاد السبل والطرق الكفيلة برفع هذه التحديات وكسب رهاناتها، وهو ما لا يمكن بلوغه إلا من خلال تحضير قتالي جيد تتزاوج فيه المناهج والبرامج التدريبية مع الإرادة القوية للأفراد في إطار قوام معركة متكاملة”.
وبخصوص التحديات المنتظرة في الـ 2022 قال الفريق شنڨريحة أن “من بين هذه التحديات التي يتعين رفعها اذكر مواصلة مكافحة فلول الجماعات الإرهابية التي لا يزال خطرها محدقا بالرغم من تمكننا من الانتصار عليها ودحرها وإرغامها على التخندق في ملاجئها البعيدة. ناهيك عن خطر الجريمة المنظمة المتعددة الأشكال، وهي في حقيقة الأمر حرب غير معلنة يشنها أعداؤنا دون هوادة لعرقلة مسيرتنا الوطنية الواعدة وضرب استقرارنا ووحدتنا الوطنية”.
وأكد الفريق أن “ما تعيشه اليوم منطقتنا الإقليمية على وجه الخصوص من حالة لا استقرار أمني مزمن، هو مبعث آخر من بواعث التهديد لبلادنا، لذا فإنني أشد على أيديكم للحفاظ على الجاهزية العملياتية في أعلى مستوياتها كونها السبيل الوحيد
لمواجهة أعدائنا الذين يدركون تمام الإدراك أننا لا ولن نتساهل مع كل من تسول له نفسه المساس بحرمة أرضنا ومقدرات شعبنا”.
واستطرد في ذات السياق بالقول: “لقد يئس أعداؤنا من إمكانية النيل منا وجها لوجه، غير أنهم اليوم يحاولون تغيير تكتيكاتهم من خلال استخدام الفضاء السيبراني وشبكات التواصل الاجتماعي والحملات الإعلامية المضللة لمحاولة إحباط معنويات مستخدمينا وشعبنا، وهو ما ندركه جيدا ونعمل على التصدي له”، داعيا الجميع إلى “الالتزام التام بالتعليمات الصادرة في هذا المجال، لأنها السبيل الوحيد لإحباط مخططاتهم الجهنمية اتجاه مؤسستنا العتيدة ووطننا المفدى”.
واختتم الفريق رسالته بالقول: “إن ما يحوزه أبناء الجيش الوطني الشعبي، اليوم، من خيرات وملكات في شتى الميادين العملياتية والعلمية، أمر يبعث فعلا على الفخر والاعتزاز بما بلغوه من مراحل متقدمة في مجال التحكم في مختلف المعارف وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد، إلا أن ذلك يبقى مرهونا بالمداومة على العمل وبذل المزيد من الجهود المتفانية المقرونة بالروح المعنوية العالية المتشبعة بالقيم الوطنية والافتخار بالانتماء إلى الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس والمخططات الدنيئة لأعداء الشعوب”.
