إبتسام بلبل
أكد قائد الدرك الوطني، اللواء أحمد برومانة، أن الجزائر تواصل تطوير قدراتها التقنية والعملياتية في مجال الحماية والمساعدة ضد الأسلحة الكيميائية، وتعزيز تعاونها مع البلدان الإفريقية.
وخلال إشرافه على مراسم افتتاح الطبعة الرابعة للملتقى الجهوي حول “أخذ العينات والتحاليل في وسط جد ملوث”، على مستوى النادي الوطني للجيش ببني مسوس بالناحية العسكرية الأولى، أشار اللواء برومانة إلى أن هذا الحدث يندرج ضمن الشراكة التي تربط الجزائر بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
يشار إلى أن هذه الطبعة، التي عرفت حضور إطارات من وزارة الدفاع الوطني إلى جانب متربصين تابعين للدول الأطراف في اتفاقية حضر الأسلحة الكيميائية بمنطقة إفريقيا تهدف إلى تعزيز قدرات المساعدة والحماية ضد المركبات الكيميائية الحربية ومهارة مختصي الدول الأعضاء في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، بصفتهم المتدخلين الأوائل والمسؤولين عن عمليات أخد العينات والتحاليل في وسط جد ملوث كما تهدف كذلك إلى تطوير معارف ومؤهلات مختصي الدول الأعضاء الإفريقية، وكذا ترقية التعاون “جنوب-جنوب” في مجال الطوارئ الكيميائية.
