العمود الرياضي الأسبوعي بجريدة ” الصريح”
د/ السبتي سلطاني
بعد الذي حدث للمنتخب الوطني في كأس العالم 2026 التي دارت وقائعها بين ثلاث دول هي أمريكيا وكندا والأداء الباهت الذي ظهر به رفقاء رياض محرز في الظهور الخامس للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بل يمكننا أن نقول أنّ الأداء غير المقنع لعناصر النخبة الوطنية يحق لنا أن نطرح عدة تساؤلات موضوعية: هل فعلا أحسنا اختيار الطاقم الفني الذي قاد المنتخب الوطني الجزائري بعد النكسات الكارثية التي حدثت زمن الناخب السابق؟ ما هي المعايير التي اعتمدت عليها اللجنة التي شكلتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لاختيار المدرب بيتكوفيتش؟ ثم لماذا تم التمديد له إلى غاية 2028 دون انتظار نهاية منافسة كأس العالم وتقييم تلك المشاركة بهدوء وأخذ القرار المناسب بعد ذلك؟
كل هذه الأسئلة تجد مشروعيتها بعد الذي حدث عقب نهاية مشاركة المنتخب في هذه الدورة والظهور الباهت للعناصر الوطنية في هذا المحفل العالمي، حيث خرجنا بمجرد فوز واحد ووحيد أمام المنتخب الأردني وبشق الأنفس، دون ذلك لم نتعرف تماما على منتخبنا الوطني في هذه النسخة من كأس العالم.
قد يقول قائل وهل كنا نطمح إلى الوصول إلى المباراة النهائية من كأس العالم؟ طبعا لا أحد قال ذلك، ولكن الظهور بهذه الصورة الرمادية في هذه النسخة مدعاة للتساؤل: هل كان بالإمكان تقديم أحسن مما كان؟ الجواب: نعم ولكن؟ … تحياتي.
