تنصيب خلية أزمة لمتابعة الوضع في مركب الحجار

عبد الوهاب لوامي

وجهت لجنة المشاركة لمؤسسة الجزائرية للصلب سيدار الحجار سابقا مع نهاية الأسبوع الماضي مراسلة للمدير العام للمؤسسة تضمنت إشعارا بتنصيب خلية أزمة بالنظر للدور المنوط بلجنة المشاركة كشريك اجتماعي فاعل خصوصا في ظل الظروف الاستثنائية والحساسة التي يمر بها المركب.

وأكدت لجنة المشاركة في مراسلتها للمدير العام على إعرابها عن قلقها البالغ إزاء حالة الضبابية التي تخيم على مستقبل المنشأة.  مع تأكيدها بأن المؤشرات الحالية تستدعي منها التحرك العاجل والمسؤول لاسيما في ظل النقاط السوداء المتمثلة في الجمود التقني والمتمثل في التوقف الطويل المدى للمنطقة الساخنة وما ينجر عنه من تجميد لدورة الإنتاج الحيوية.  زيادة على الغموض التشغيلي المتمثل في التوقف غير المفهوم لوحدة الـ LRB والذي لم تجد له لجنة المشاركة تبريرا تقنيا أو اقتصاديا مقنعا حتى الآن،  زيادة على أزمة وحدة الأنابيب وهو ما يدفع لتزايد التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء توقف وحدة الأنابيب الغير الملحمة TSS والتي تعتبر قطبا استراتيجيا في المركب.

كما أشارت لجنة المشاركة إلى غياب التواصل مما يزيد من الغموض حول السياسة المنتهجة للنهوض بالمركب وهي الوضعية التي أدت إلى حالة من التوجس وسط العمال. وبناءا على كل هذه العوامل والأوضاع،  أكدت لجنة المشاركة في مراسلتها على تنصيب خلية أزمة تهدف إلى تحديد المسؤوليات في التوقفات المتكررة للوحدات الإنتاجية،  المطالبة بمخطط استعجالي واضح المعالم لإعادة بعث المنطقة الساخنة ورفع تقارير دورية حول الوضعية المهنية والتقنية لضمان ديمومة مناصب الشغل،  مع دعوة المدير العام للجزائرية للصلب لتفعيل قنوات الحوار والشفافية وتقديم التوضيحات الكافية لتفادي أي انزلاق قد يؤثر على استقرار المركب.

 

مقالات ذات صلة

سكان الفوضوي يطالبون بالحق في السكن بـ”جمعة حسين” في البوني

sarih_auteur

برامج السكن المتوقع تسليمها في صلب اجتماع موسع بعنابة

sarih_auteur

 137 عونا و40 مركبة للحماية المدنية لتأمين البكالوريا

sarih_auteur