نقص كبير في وسائل العمل والحماية وتوقف صب المنح..
وردة قانة
كشف ممثلو عمال المصلحة التقنية التابعة لبلدية عنابة، لـ”الصريح” عن معاناتهم خاصة عمال النظافة والنقاوة، في ظل تدهور ظروف العمل والنقص الكبير في وسائل العمل ووسائل الحماية، رغم ما تتعرض له هذه الفئة من العمال من مخاطر.
حيث أكد المعنيون على أنهم رفعوا العديد من الشكاوى والطلبات من أجل تحسين ظروف العمل وتوفير الوسائل اللازمة، إلا أنه لم يتم الرد عليهم بعد، كما طالب ممثلو عمال المصلحة التقنية بالاجتماع مع مختلف المسؤولين، إلا أن طلبهم يقابل بالرفض -على حد تعبيرهم-، مؤكدين على أنهم يعانون العديد من المشاكل التي جعلت من مهامهم أكثر صعوبة، خاصة بالنسبة لعمال النظافة، الذين يفتقرون لمختلف الوسائل الخاصة بالعمل وكذا وسائل الحماية على غرار الملابس المخصصة لعمال النظافة، القفازات والأقنعة وغيرها، فضلا عن اهتراء وتعطل العديد من التجهيزات لقدمها، وما زاد الطين بلة هو غمر مياه الأمطار للمصلحة على إثر زخات المطر التي شهدتها الولاية أول أمس، حيث لم يتم التدخل من أجل إخراج والمياه التي لا تزال تغمر المصلحة لحد اليوم -على حد قولهم- ما ضاعف من معاناتهم اليومية، كما أضاف ممثلو عمال بلدية عنابة على أن عمال مصلحة التطهير وعمال الشبابيك سواء العمال الدائمين أو المتعاقدين يعانون كذلك من العديد من المشاكل والنقائص، بسبب عدم التفات المسؤولين والقائمين على مختلف المصالح التابعة لبلدية عنابة لفئة العمال رغم الاحتجاجات والشكاوى التي تم تقديمها دوريا.
كما أكد المعنيون على أنه تم إقصاؤهم من مختلف المنح المخصصة لعمال البلدية من بينها منح الأقدمية الخاصة بالعمال الذين يزاولون عملهم منذ 2008 إلى غاية 2021، حيث تم التوقف عن صبها منذ سنة 2012 وذلك بسبب غياب الأرشيف الخاص بالعمال على حد قولهم، إضافة إلى توقف المنح الخاصة بأرباب العائلات الذين كانوا يستفيدون من منحة 600 دج عن كل طفل، وذلك منذ سنة 2014 دون مبرر قانوني حسبهم، مضفين بأنهم في كل مرة يقومون برفع انشغالهم للجهات المختصة يتم تقديم لهم وعودا كاذبة، ما دفعهم لاتهام رؤساء ومديري مختلف المصالح المعنية بالتهميش و”الحقرة” المسلطة ضد فئة عمال النظافة والنقاوة، عمال مصلحة التطهير وعمال الشبابيك والذي يصل عددهم إلى حوالي 4800 عامل، ليتوجهوا لمناشدة السلطات الولائية للنظر في وضعيتهم واسترجاع حقوقهم التي تحولت إلى مطالب على حد تعبيرهم.
