الجزار- كوت ديفوار .. الفوز مفتاح التأهل بل التتويج هكذا يقول التاريخ !

مصادفة غريبة بين المنتخبين الجزائري والإفواري في جميع مبارياتهم في “الكان”

نبيل. ب

ستكون مواجهة الغد بين “محاربي الصحراء” ونظرائهم من كوت ديفوار هي التاسعة بين المنتخبين في مشوار نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وبالمناسبة سيصبح “الفيلة” هم المنتخب الأكثر مواجهة لـ “الخضر”، بالتساوي مع نيجيريا أيضا.

والتقى المنتخبان قبل هذا في ثماني مواجهات سابقة في بطولة كأس أمم إفريقيا، وحقق “محاربو الصحراء” نتيجة الفوز في مناسبتين، دون احتساب الفوز الأخير، الذي حققه أشبال بلماضي في كان مصر (اللوائح لا تحتسب الانتصار بضربات الترجيح) بينما فازت كوت ديفوار في ثلاث مناسبات، وساد التعادل في ثلاثة مباريات أيضا، لكن التفصيل الغريب في تاريخ المواجهات بين المنتخبين، تقود إلى تكهن قد يتحقق للمرة السادسة على التوالي، بشرط لو تنتهي مباراة الغد بانتصار أحد المنتخبين.

الفوز كان مفتاح 4 كؤوس إفريقية بين المنتخبين

المتعمق في نتائج المواجهات المباشرة بين المنتخبين، يتأكد أن الفوز كان دائما يقود المنتخب “الفائز” إلى التتويج باللقب وهو ما حصل في أربع مناسبات بتساوي بين المنتخبين، حيث توج المنتخب الوطني بكأسه الأولى سنة 1990، ومر ذلك بالفوز على كوت ديفوار بثلاثية نظيفة، وهو ما حصل مجددا في كان مصر 2019، حيث توج “الخضر” بالنجمة الثانية عقب تجاوزهم لمنتخب “الفيلة في الدور ربع النهائي بضربات الترجيح، كما أن المناسبة الثالثة التي حقق فيها “محاربو الصحراء” الفوز وكانت في طبعة أنغولا سنة 2010، بلغ الدور نصف النهائي.

نفس الإحصائية تنطبق على الانتصارات الثلاثة التي حققها منتخب الفيلة عند ملاقاته المنتخب الوطني، حيث كانت الأولى في طبعة غانا 1986 وفاز على المنتخب الوطني بثلاثية نظيفة، وحينها بلغ الإفواريون الدور نصف النهائي وأنهوا البطولة في المركز الثالث، ليأتي التتويج باللقب الإفريقي في مناسبتين لمنتخب “الفيلة”، الأول سنة 1992 بالسنيغال، ومر بفوز على المنتخب الوطني الجزائري بثلاثية نظيفة، واللقب القاري الثاني للإفواريين سنة 2015 بغينيا الاستوائية، وتحقق بعد الفوز على “الخضر” بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف وحيد.

حادثة نادرة بين المنتخبين في كان 88 بالمغرب

تحتفظ دورة “كان 88” بالمغرب بحادثة نادرة، حيث أن التأهل إلى المربع الذهبي عاد للمنتخب الوطني على حساب كوت ديفوار بفضل عملية القرعة، حيث افترقا على نتيجة التعادل الايجابي بهدف لمثله في الدور الأول، مقابل فوزهما سويا على الزائير وخسارتهما أمام البلد المنظم المغرب، وهو ما جعلهما ينهيان مسيرة الدور الأول في المرتبة الثانية بنفس رصيد النقاط وحصيلة الأهداف، ما تطلب اللجوء إلى عملية القرعة لتحديد المتأهل الثاني إلى المربع الذهبي بعد صاحب المرتبة الأولى منتخب المغرب (منظم الدورة)، فابتسم الحظ للمنتخب الوطني الذي واجه المنتخب النيجيري في الدور نصف النهائي بقيادة الروسي روغوف.

تعادل شكلي لأشبال حليلوزيتش في كان 2013

أما ثاني تعادل افترق عليه المنتخبان في نهائيات “الكان”، فكان في دورة 2013، وذلك بهدفين في كل شبكة، وهو اللقاء الثالث في المجموعة، حيث كان التعادل المذكور شكليا، بحكم أن “الخضر” بقيادة خاليلوزيتش رهنوا حظوظهم في التأهل إلى الدور الثاني، فيما حسمت الفيلة تأهلها قبل الأوان، أما التعادل المثير فكان في النسخة الماضية من نهائيات “الكان” بمصر، حين افترق المنتخبان على نتيجة التعادل لمثله، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لزملاء بن ناصر الدين تأهلوا إلى المربع الذهبي.

 

نتائج المباريات التي جمعت المنتخبين في نهائيات “الكان”:

دورة 1968 بإثيوبيا: كوت ديفوار- الجزائر 3-0

دورة 1988 بالمغرب: الجزائر – كوت ديفوار 1-1

دورة 1990 بالجزائر: الجزائر – كوت ديفوار 3-0

دورة 1992 بالسنغال: الجزائر- كوت ديفوار 0-3

دورة 2010 بأنغولا : الجزائر- كوت ديفوار 3-2

دورة 2013 بجنوب إفريقيا : الجزائر – كوت ديفوار 2-2

دورة 2015 بغينيا الاستوائية: كوت ديفوار – الجزائر 3-1

دورة 2019 بمصر: الجزائر- كوت ديفوار 1-1 (تأهل الخضر بركلات الترجيح 4-3)

مقالات ذات صلة

البوني تودّع ابنها البار الحارس مهدي بن عبد القادر…

sarih_auteur

ماذا قال بيتكوفيتش عن مباراة الأورغواي

sarih_auteur

تأجيل مباريات الرابطة المحترفة

sarih_auteur