ترامب: “العلاقات الجزائرية الأمريكية تعرف مزيدا من القوة والتطور”

 

تلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسالة تهنئة من نظيره الأمريكي دونالد ترامب، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لاسترجاع السيادة الوطنيةوأعرب ترامب في رسالته، حسب ما نقله بيان للرئاسة الجزائرية أمس، عن “أصدق تهانيه، متمنيا للشعب الجزائري مزيدا من التقدم والازدهار”.

وأكد الرئيس الأمريكي بذات المناسبة، أن “العلاقات الجزائرية الأمريكية، شهدت خلال السنة الماضية مزيدا من القوة والتطور”. مشيدا بما تحقق من تقدم في الشراكة الثنائية، لا سيّما في مجالات:دعم الأمن والسلم،والتعاون في مكافحة الإرهاب.

كما أبرز ترامب “تنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الجزائري و الأمريكي”، يقول بيان الرئاسة.وزير الخارجية الأمريكي: علاقاتنا مع الجزائر شهدت تقدما ملحوظا في المجالات الاقتصادية والثقافية والأمنية.من جهته، أشاد وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو يوم الإثنين الماضي، بـ”التقدّم الملحوظ” الذي عرفته العلاقات الثنائية بين واشنطن والجزائر، في المجالات الاقتصادية والثقافية والأمنية.وجاء في التهنئة التي نشرها الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية:”بالنيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية، أتقدم بأحر التهاني إلى حكومة وشعب الجزائر. بمناسبة عيدها الوطني الرابع والستين”.قبل أن يضيف:”شهدت علاقاتنا الثنائية خلال العام الماضي، تقدما ملحوظا في المجالات الاقتصادية والثقافية والأمنية. ونتطلع إلى تعزيز تعاوننا وتحقيق مزيد من الازدهار لبلدينا”.

و كان نائب كاتب الدولة الأمريكي، كريستوفر لاندو،قد أكد عقب زيارته إلى الجزائر في أفريل الماضي، وجود إمكانات كبيرة لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.

وخلال الزيارة، حظي نائب كاتب الدولة الأمريكي باستقبال رسمي رفيع، حيث التقى رئيس الجمهورية وعددًا من أعضاء الحكومة، من بينهم وزراء الخارجية والتجارة الخارجية والطاقة والمناجم والزراعة. وقد تناولت المحادثات سبل تعزيز الاستثمار والتعاون التجاري، إلى جانب بحث آفاق الشراكة في مجالات إستراتيجية، فضلًا عن تبادل وجهات النظر حول القضايا الأمنية الإقليمية، بما فيها تطورات منطقة الساحل وملف الصحراء الغربية.كما رافق لاندو في هذه الزيارة قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، الجنرال داغفين أندرسون، في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة التي توليها واشنطن لعلاقاتها مع الجزائر، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي والاستراتيجي.وتعد هذه الزيارة من أبرز التحركات الدبلوماسية الأمريكية تجاه الجزائر خلال الفترة الأخيرة، حيث شملت لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين، ما يعكس رغبة مشتركة في توسيع مجالات الحوار الاستراتيجي وتعزيز التعاون الثنائي.


ويرى متابعون أن هذه الديناميكية تأتي في سياق دولي يشهد إعادة تشكيل لموازين القوى، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها في القارة الإفريقية، خاصة في المناطق ذات الأهمية الجيوسياسية، وهو ما يمنح الجزائر موقعًا مهمًا في الحسابات الأمريكية بالنظر إلى ثقلها الإقليمي ودورها في استقرار المنطقة.وفي ضوء هذه التطورات، تتجه العلاقات الجزائرية الأمريكية نحو شراكة أكثر تنوعًا، لا تقتصر على الجوانب الأمنية والطاقوية، بل تمتد إلى مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والصناعات الإستراتيجية، في إطار مقاربة قائمة على المصالح المتبادلة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وتحافظ الجزائر، في هذا السياق، على نهجها الدبلوماسي القائم على التوازن وعدم الانخراط في محاور دولية متصارعة، بما ينسجم مع ثوابتها في السياسة الخارجية.

 

مقالات ذات صلة

احتساب الأقدمية وإدماج الرتب الآيلة للزوال في الامتحانات المهنية للترقية بقطاع التربية

sarih_auteur

معهد باستور مؤهل لقيادة مرحلة جديدة في إنتاج اللقاحات

sarih_auteur

قرارات جديدة لتطوير الموانئ ودعم الفلاحة وتأهيل الشباب

sarih_auteur