تأجيل الجمعية العامة بذريعة الأسباب التنظيمية
-
شعيب بوسلامة
عاد الغموض ليخيم من جديد على بيت اتحاد عنابة، بعدما تقرر تأجيل أشغال الجمعية العامة التي كانت مبرمجة بدار الشباب مسعود علاط بحي 5 جويلية، وذلك لأسباب تنظيمية بالتنسيق بين إدارة النادي ومديرية الشباب والرياضة لولاية عنابة، في خطوة زادت من حالة الاحتقان داخل الأسرة الرياضية العنابية.
أبرز ما ميز هذا الموعد هو أن عددا كبيرا من أعضاء الجمعية العامة أكدوا أنهم لم يتلقوا أي دعوات رسمية لحضور الأشغال، وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام حول طريقة التحضير لهذا الاجتماع، ومدى احترام الإجراءات التنظيمية المعمول بها لعقد جمعية عامة يفترض أن تكون محطة مفصلية في مستقبل النادي، وغياب الاستدعاءات عن أغلبية الأعضاء جعل من الصعب توفير الظروف المناسبة لعقد الجمعية، الأمر الذي انتهى بتأجيلها مرة أخرى، في وقت ينتظر فيه الجميع قرارات حاسمة تنهي حالة الفراغ الإداري التي يعيشها الفريق، كما يطرح سؤال في الكواليس والذي يفرض نفسه : هل توجد رغبة لدى هاشم حريد لتصفية قائمة أعضاء الجمعية العامة؟
ورغم أن هذه الأحاديث تبقى في إطار ما يتم تداول داخل محيط النادي ولم يصدر بشأنها أي موقف رسمي، إلا أنها ساهمت في زيادة حالة الجدل والانقسام داخل أسرة اتحاد عنابة، ورغم إعلان التأجيل، سجلت دار الشباب حضور عدد معتبر من أنصار الفريق والغيورين على اللونين الأحمر والأبيض، حيث تنقلوا أملاً في معرفة مصير النادي والخطوات المقبلة المتعلقة بالإدارة والتحضيرات للموسم الجديد. غير أن الأنصار عادوا بخيبة أمل جديدة بعدما وجدوا أنفسهم أمام تأجيل آخر، دون الحصول على إجابات واضحة بشأن مستقبل الفريق، وهو ما زاد من حالة القلق التي تسيطر عليهم منذ نهاية الموسم الماضي.
في المقابل، يواصل العد التنازلي لانطلاق الموسم الجديد، بينما يبقى اتحاد عنابة من أكثر الأندية تأخرا في ضبط أموره الإدارية والفنية، فلا إدارة منتخبة بشكل نهائي، ولا مشروع رياضي واضح، ولا انطلاقة فعلية للتحضيرات، في وقت شرعت فيه معظم الأندية المنافسة في بناء فرقها وإبرام تعاقداتها. ويخشى الشارع الرياضي العنابي أن ينعكس هذا التأخر سلبا على الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة إذا استمرت الأزمة الإدارية دون حلول عاجلة.
