موازاة مع افتتاح المحطة البحرية الجديدة أوائل شهر جانفي القادم
لمين موساوي
علمت “الصريح” من مصادر موثوقة، أن ميناء عنابة يعمل على اختبار أولى الرحلات المتعلقة بالخطوط البحرية الجديدة نحو ميناء تونس وميناء جنوة الإيطالي، كما كشفت ذات المصادر أن هذا القرار يعتبر جزءا من البرنامج الذي وضعته وزارة النقل استجابة لاهتمامات المواطنين فيما يخص الخدمة البحرية بين عنابة وإيطاليا.
كما يتزامن الإعلان عن هذه الخدمات الجديدة مع الافتتاح الذي طال انتظاره للمحطة البحرية الجديدة، والذي تم تأجيله عدة مرات، وهو المشروع الذي أطلق منذ النصف الثاني من عام 2016 وقد عرف تأخرا كبيرا، إلا أن معدل تقدم الأشغال خلل الأشهر الفارطة عرب تقدما كبيرا أين قارب الآن 99٪. حيث لم تتبق سوى بعض التعديلات، مثل تركيب المعدات المختلفة، والمرافق الخارجية، والاتصال بشبكات الطاقة المختلفة.
وفي السياق، تشكل محطة العبارات التي ستكون جاهزة للترحيب بالمسافرين مشروعاً هيكلياً يتيح فتح الميناء على المدينة لإعادتها إلى مجدها السابق، خاصة وأن الأخيرة تتربع على مساحة 8000 متر مربع وستكون طاقتها الاستيعابية 240 ألف مسافر سنويا. كما أنها قادرة على استيعاب 1200 راكب و300 مركبة في كل رحلة، وهو المشروع الذي غلب عليه التمويل ذاتي من شركة ميناء عنابة بتكلفة 4 مليارات دينار.
من جهة أخرى، ستحتوي هذه المحطة على مساحة قادرة على استقبال 100 سفينة ركاب سنويا. تم بناء هذه المحطة الجديدة ذات التصميم الحديث على ثلاثة مستويات متصلة بواسطة سلالم ميكانيكية ومصعد وممران للمركبات التي سيكون لها وصول مباشر من محطة السكة الحديد ويؤدي إلى السفينة.
كما تم التخطيط لمناطق الخدمة والاستجمام وكذلك المحلات التجارية، وهكذا فإن المحطة البحرية تقدم إمكانية دمج الميناء بالمدينة التي ستكون بلا شك وجهة سياحية مفضلة والتي سيكون لها بالتأكيد تأثير اقتصادي مباشر من خلال خلق العشرات من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
