ترميم مستشفى الضربان وطب العين وإنشاء مستشفى لأمراض الكلى قريبا

 

لا يزال قطاع الصحة بولاية عنابة يعرف العديد من النقائص رغم المشاريع المنجزة حديثا والتي من شأنها رفع الضغط على المؤسسات الاستشفائية القائمة ومحاولة ضمان خدمات أفضل للمواطنين.

فبعد وضع حيز الخدمة مستشفى الاستعجالات بالبوني والعمل على استكمال أشغال غرف العمليات الجديدة بكل من وحدة عين الباردة ومستشفى شطايبي وضعت مديرية الصحة 3 أولويات هذه المرة أولها رفع الغبن عن مرضى غسيل الكلى وكذا إعادة تهيئة وترميم عيادة طب العيون ومستشفى الضربان في انتظار المصادقة  من  قبل وزارة الصحة.

وكشف سابقا الدكتور، محمد ناصر دعماش مدير الصحة والسكان بعنابة لـ”الصريح” أنه سيتم التخلي عن وحدة غسيل الكلى بشكل كامل ونقلها إلى هيكل صحي جديد بالقرب من مستشفى الاستعجالات الطبية ببلدية البوني، كما أكد المسؤول الأول عن القطاع الصحي بالولاية أن الأشغال بالمستشفى الجديد ستنطلق بداية من شهر سبتمبر، وحددت مدة الإنجاز بـ18 شهرا، على أن يكون هيكلا صحيا يمكن الوصول إليه بسهولة، بخدمات عصرية ويتوفر على أحدث التجهيزات كما سيتم تجهيزه بـ 30 مولدا.

للإشارة، يذكر أن وحدة غسيل الكلى الحالية في مستشفى ابن سينا متهالكة للغاية، وهي التي يعود تاريخها إلى الحقبة الاستعمارية، وقد تعرضت في عدة مناسبات لانهيارات جزئية، أين تستقبل الأخيرة العشرات من المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي المزمن ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع لمدة 4 ساعات في الجلسة الواحدة ومن مختلف الولايات الشرقية، ويعود تاريخ آخر ترميم للوحدة إلى ديسمبر 2021، عندما كاد أن يتسبب الجدار الاستنادي المتهالك لقسم غسيل الكلى في كارثة حقيقية بعد الاضطرابات الجوية أنذاك.

ومن جهة أخرى، تشهد عيادة طب العيون المتواجدة بحقل مارس تدهورا كبيرا بسبب الوضع الكارثي الذي آلت اليه، سواء من حيث الخدمات أو من حيث وضعية البناية التي تستلزم إعادة ترميم، مما انعكس سلبا على التكفل الأمثل بالمرضى خاصة القادمين من خارج الولاية، كما تسجل عيادة طب العيون ضغطا رهيبا أثر على مستوى الخدمات الطبية المقدمة خاصة وأن العيادة  تستقبل مئات المرضى يوميا، حيث وقفت “الصريح”  على العدد الكبير من المرضى الذين ينتظرون دورهم في طوابير طويلة من أجل تلقي العلاج، حيث لم تصبح العيادة قادرة على استيعاب عددهم خاصة في ظل افتقارها لقاعات انتظار تسع المرضى لاسيما وأن الكثيرين يضطرون إلى الانتظار خارج المؤسسة أو الذهاب لوجهات أخرى إلى غاية وصول موعد فحوصاتهم الطبية.

حيث تعرف المؤسسة  توافدا غير معقول للمرضى من داخل الولاية وخارجها  يقطعون مسافات طويلة للعلاج ويصطدمون بتدني مستوى الخدمات لعديد الأسباب في مقدمتها نقص التجهيزات والحالة الكارثية للعيادة، مما يستوجب على الجهات المعنية إصلاحها بما يناسب ويلبي احتياجات المرضى المتزايدة، حيث لم تعد مجهودات الطاقم الطبي تستجيب لاحتياجات الطلب المتزايد، مع ارتفاع عدد المرضى الذين ينتظرون دورهم للكشف والمعاينة وتلقي الإسعافات.

لمين موساوي

مقالات ذات صلة

التماس 6 سنوات لـ”المير” الأسبق لبلدية برحال ومن معه

sarih_auteur

مقترح بفصل حصة “السوسيال” في بوزعرورة وبوسدرة عن البوني مركز بعنابة ص4

sarih_auteur

وصول 9500 رأس من الأضاحي المستوردة إلى ميناء عنابة

sarih_auteur