شعيب بوسلامة
تتجه الأنظار نهاية هذا الأسبوع إلى الجولة الختامية من دورة الصعود الخاصة بـالرابطة الولائية لكرة القدم عنابة، والتي ستحدد هوية الفريق الصاعد إلى الجهوي الثاني لرابطة عنابة لكرة القدم، بعد جولة ثانية حبست الأنفاس ورفعت من حدة التنافس بين الأندية المعنية.
الجولة الثانية عرفت تعادل المتصدرين، جيل شطايبي وشباب كاليتوسة في اللقاء الذي جمعها، ليبقى الصراع مفتوحا على مصراعيه، ما يجعل الجولة الأخيرة بمثابة نهائي حقيقي لا يقبل القسمة على اثنين. فجيل شطايبي، الذي تصدر الترتيب بفارق الأهداف، أظهر صلابة دفاعية واضحة، لكنه مطالب بتحسين الفعالية الهجومية إذا ما أراد حسم التأشيرة، وفي المقابل، يملك شباب كاليتوسة نفس الطموح والإصرار، مع أفضلية نسبية من حيث التنظيم الجماعي.
في الجهة المقابلة، تبدو حظوظ كل من شباب حجر الديس والنجم لشباب عين الباردة ضعيفة للغاية بعد نتائج الجولة الثانية، فالفريقان لم يتمكنا من مجاراة نسق المتصدرين، ما جعلهما يبتعدان بشكل كبير عن سباق الصعود. ورغم أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن المنافسة انحصرت عمليا بين ثنائي الصدارة جيل شطايبي وشباب كاليتوسة.
والجولة الثالثة والأخيرة تعد بمثابة اختبار حقيقي للأعصاب قبل المستوى الفني، حيث سيكون التركيز والانضباط التكتيكي مفتاح النجاح، وكل فريق سيدخل اللقاء بشعار “لا بديل عن الفوز”، خاصة وأن أي تعثر قد يكلف غاليا في سباق لا يحتمل الأخطاء.
