خولة مجاني
باشرت مصالح التضامن بولاية عنابة عملية ميدانية جديدة للتكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق بمنطقة المجاهد عبد الحميد ببلدية الشرفة، حيث جرى تقديم مساعدات غذائية وأفرشة وأغطية، إلى جانب إخضاع أفراد العائلات لفحوصات طبية وإجراء تحقيقات اجتماعية، مع توفير الدعم النفسي ومرافقة الأطفال المتضررين.
وجاءت هذه العملية، في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للعائلات المتضررة، وعملا بتوجيهات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ووالي عنابة، وتنفيذا لتعليمات مدير النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية عنابة، ومدير الفرع الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية بعنابة، وفي هذا الإطار، تنقلت إطارات الخلية الجوارية للتضامن العلمة إلى منطقة المجاهد عبد الحميد ببلدية الشرفة، لمواصلة عملية التكفل بالعائلات المتضررة والوقوف عن قرب على ظروفها واحتياجاتها، ضمن مسعى يهدف إلى ضمان مرافقة ميدانية منتظمة للأسر المعنية.
وشملت العملية توزيع مساعدات عينية تضمنت مواد غذائية، إلى جانب الأفرشة والأغطية، بما يساهم في تلبية جانب من الاحتياجات الأساسية للعائلات التي تضررت جراء الحرائق، وتوفير ظروف أفضل لها في هذه المرحلة، كما تضمنت العملية إجراء تحقيقات اجتماعية لفائدة العائلات المتضررة، بهدف الوقوف على وضعياتها وتحديد احتياجاتها، إلى جانب إجراء فحوصات طبية ومتابعة الوضع الصحي لأفرادها، بما يعكس الطابع المتعدد الجوانب للتكفل الذي توفره المصالح المعنية، ولم يقتصر التدخل على المساعدات المادية والصحية، حيث حظي الجانب النفسي بعناية خاصة من خلال تقديم الدعم والتكفل النفسي للعائلات، مع إيلاء اهتمام أكبر بالأطفال، بما يسمح بمرافقتهم والتخفيف من الآثار النفسية التي قد تكون خلفتها الحرائق.
وتندرج هذه العملية ضمن المتابعة الميدانية المتواصلة التي تضطلع بها مصالح النشاط الاجتماعي والتضامن ووكالة التنمية الاجتماعية عبر الخلايا الجوارية، بهدف ضمان التكفل الشامل بالعائلات المتضررة، والاستجابة لاحتياجاتها الاجتماعية والصحية والنفسية وفق طبيعة كل حالة.
