تيميمون تحتضن 6 ورشات تكوينية سينمائية لفائدة المواهب

ضمن الدورة الثانية من المهرجان الدولي للفيلم القصير

عبد المالك بابا أحمد

تحتضن ولاية تيميمون، ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير، ست ورشات تكوينية متخصصة تمتد على مدار ستة أيام، بهدف تعزيز التكوين السينمائي ودعم المواهب الشابة وتطوير مهاراتها في مختلف مهن صناعة الفيلم القصير، وفق بيان صادر عن إدارة المهرجان بتاريخ 18 أوت 2026.

 

وأوضح البيان أن البرنامج يجمع بين الجانب النظري والتطبيق الميداني، بمشاركة متربصين من ست ولايات، تشمل تيميمون والولايات المجاورة، بما يتيح للمشاركين فرصة الاستفادة من خبرات متخصصة والاحتكاك بممارسين في مختلف مجالات الصناعة السينمائية.

 

وتستهدف الورشات، أساساً، متربصي مراكز التكوين والتعليم المهنيين، باستثناء ورشتي التمثيل والإدارة الإخراجية للممثل وتقنيات صناعة أفلام الأطفال، الموجهتين لفائدة الجمعيات الناشطة بولاية تيميمون، بما يعزز انخراط الفاعلين المحليين في البرنامج التكويني.

 

وتشمل الورشات الست مختلف مراحل صناعة الفيلم القصير، من التمثيل والإدارة الإخراجية للممثل، إلى التصوير والإضاءة، وتسجيل الصوت وهندسته، والمونتاج وتركيب الفيديو، فضلاً عن تقنيات صناعة أفلام الأطفال والموسيقى التصويرية.

 

ويُختتم البرنامج بإنجاز فيلم قصير جماعي، يتيح للمشاركين توظيف المعارف والمهارات المكتسبة في تجربة إنتاجية متكاملة، تشمل مراحل التحضير والتصوير والمونتاج وبناء الهوية الصوتية للعمل، وتُنظم هذه الورشات بالتعاون والتنسيق مع مديريتي الثقافة والفنون، والتكوين والتعليم المهنيين، في إطار عقد شراكة بين وزارة الثقافة والفنون ووزارة التكوين والتعليم المهنيين، يهدف إلى تعزيز التكوين المتخصص في المهن السينمائية، والعمل على إنشاء مركز امتياز في مهن السينما بالجزائر العاصمة، إلى جانب ملحقة له بولاية تيميمون.

 

ويأتي هذا التعاون في سياق توجه يرمي إلى ربط التكوين الأكاديمي والمهني باحتياجات القطاع السينمائي، وفتح مسارات جديدة أمام الشباب الراغبين في اكتساب مهارات تقنية وفنية متخصصة، بما يسهم في تطوير الكفاءات المحلية وتكوين جيل جديد من المهنيين القادرين على المساهمة في مختلف مراحل الإنتاج السينمائي، كما خصصت إدارة المهرجان مساحة للأطفال ضمن البرنامج، من خلال ورشة مبسطة حول تقنيات صناعة الفيلم، تهدف إلى تعريفهم بأساسيات العمل السينمائي وتشجيعهم على التعبير والإبداع والمشاركة في هذا المجال منذ سن مبكرة.

 

 

مقالات ذات صلة

“حضرة لمدينة والصلاة على نبينا” تستحضر الموروث العيساوي بعنابة

sarih_auteur

التحضير لإطلاق “المهرجان الوطني للكتاب المقروء”

sarih_auteur

تيبازة على موعد مع مهرجان الموسيقى الحالية

sarih_auteur