لعبادلية لـ”الصريح”: حان وقت إنشاء سوق جملة للخضر والفواكه في الطارف

الأمين الولائي للاتحاد الوطني للفلاحين ساسي لعبادلية لـ “الصريح”:

  • أكثر من ألف فلاح ينتظرون تسوية وضعية أراضيهم الفلاحية

أم دوادى الفهد

كشف أمس الأمين الولائي للاتحاد الوطني للفلاحين لولاية الطارف ساسي لعبادلية في لقائه بـ “الصريح” أن ولاية الطارف ولاية فلاحية بامتياز، لكن فلاحوها يعانون من عدة انشغالات أهمها العقار الفلاحي، حيث يوجد بالولاية أكثر من 1000 فلاح مازالت لم تسوي الوضعية الإدارية للعقار رغم صدور القرار الوزاري رقم 75/0

وطالب لعبادلية من السلطات المحلية بضرورة تسريع في تسوية وضعية هؤلاء المحرومين منذ أكثر من 20 سنة من جميع آليات الدعم التي سخرتها الدولة، وأضاف ذات المتحدث، أن المشروع الهيدرفلاحي لسهل الطارف، الذي التهم أموال باهظة قدرت بأكثر من ألف مليار لكنه انعكس سلبا على الفلاحين من شرق بلدية عين العسل إلي غرب بلدية بحيرة الطيور، كذلك عدم تعويض الفلاحين الذين مستهم مشاريع المصلحة العامة ناهيك عن إرجاع التربة إلى حالتها الأولى ناهيك عن إحالة العديد من أعضاء المستثمرات على البطالة الإجبارية .

بخصوص شعبة الطماطم الصناعية، كشف الأمين الولائي للاتحاد الفلاحين لولاية الطارف ساسي لعبادلية أن الولاية احتلت المرتبة الأولى وطنيا وقدر المنتوج الطماطم الصناعية بـ 3 ملايين ونصف طنا، حيث يضيف أنه للوصول للأهداف المسطرة لهذه الشعبة لابد من مراقبة إدارية ومالية والتفكير ماليا في عملية تصدير الفائض من المنتوج عوض استيراد طماطم ثلاثية التركيز وضبط هذه الشعبة بآليات تسمح لها بمواصلة المساهمة في الاقتصاد الوطني ووضع المنتجين في أريحية، علما أن هذه الشعبة –حسب ذات المتحدث- تشغل أكثر من 15 ألف عامل بين موسمي ودائم.

وفي ذات السياق، أكد الأمين الولائي للاتحاد الوطني للفلاحين لولاية الطارف أن القدرة التحويلية اليومية لمنتوج الطماطم الصناعية في ولاية الطارف تقدر بأكثر من 9 الف طن يوميا، ويعد مشكل السقي من أهم انشغالات فلاحو الولاية، حيث أن المحيط المسقي للشافية من المفروض أن يسقي 14500 هكتار، لكن الواقع عكس ذلك حيث يتم سقى إلا 3000 هكتار فقط، وهذا نظرا لاهتراء وقدم القنوات، لكن بالمقابل تم منح التصاريح للفلاحين من أجل حفر الآبار العميقة، حيث تم حفر أكثر من 300 بئر عميق للسقي، وبخصوص شعبة الحمضيات كشف ذات المسؤول أنها تتربع على 2800 هكتار منتجة فيها حوالي 20 صنف بالنسبة لولاية الطارف تعتبر من الولايات الرائدة في هذه الشعبة إلا أن هاجس –حسب لعبادلية دائما- يتخوف منه المنتجون على غرار العديد من الشعب الإستراتيجية الهامة واسعة الاستهلاك وهو تسويق المنتوج وتدني الأسعار، وعدم استقطاب مصانع التحويل للمنتوج المخصص للعصائر والمربى وعدم وجود فضاءات لعرض المنتوج أثناء موسم الجني، والتفكير في تصدير الأنواع الجيدة الحمضيات مثلما كان سابقا.

أما بخصوص شعبة البقول الجافة فالملاحظ، حسب ذات المسؤول، أنها تشهد نموا تصاعديا من 60 هكتارا، كانت تغرس في سنة 2010 وصلت في سنة 2019 إلى 2000 هكتار وفق طرق عصرية، وبخصوص شعبة الحبوب  فقد أصبحت تفرض نفسها خلال السنوات الأخيرة، حيث قدرت المساحة المزروعة ب24500 هكتار هذا الموسم ولا زالت هناك عراقيل تعترض الفلاحين في هذا النوع من الزراعة على غرار نقص الحاصدات، وعدم وجود بنك فلاحي جهوي بالولاية لتقريب الإدارة المالية من الفلاحين عوض التوجه إلى الولاية المجاورة.

كما كشف ساسي لعبادلية أن التربية الحيوانية تعتمد الولاية على السلالة المحلية بالنسبة 90 بالمائة سواء تربية الأبقار أو الأغنام أو الماعز، علما أن الولاية بها 3 أسواق أسبوعية ويوجد حوالي 90 ألف رأس بقر و175 ألف رأس غنم و45 ألف رأس ماعز أغلبها السلالة المحلية كلها تعتمد على الرعي، ويعد مشكل عرض وبيع المنتوجات المحلية بالولاية أكبر مشكل يعانيه الفلاح والمواطن الذي يشتري الخضر والفواكه بأسعار مرتفعة وعليه فلاحو الولاية يطالبون بإنشاء سوق للجملة وهذا من أجل عرض منتوجاتهم وبيعها، أين أكد الأمين الولائي للاتحاد الوطني للفلاحين لولاية الطارف ساسي لعبادلية أن إنشاء سوق الجملة أصبح المطلب الأساسي والملح للفلاحين، حيث أنهم تلقوا وعودا في العديد من المرات بإنشاء السوق بإحدى البلديات، لكن مطلبهم لازال قيد الانتظار  .

مقالات ذات صلة

الوالي يتفقد المشاريع الإستراتيجية بتبسة

sarih_auteur

 مشاريع “السوسيال” تحت المجهر تحسبا لتوزيعها بجيجل

sarih_auteur

قالمة تكرم بلدياتها النظيفة .. سلاوة عنونة، عين حساينية ورأس العقبة

sarih_auteur