أيام بوالحبيب على رأس “الموك” باتت معدودة

جمعية عامة استثنائية تلوح في الأفق لمولودية قسنطينة

  • شعيب بوسلامة

تتجه الأنظار داخل بيت مولودية قسنطينة إلى الجمعية العامة الاستثنائية المرتقبة، بعدما باشرت إدارة النادي الإجراءات القانونية اللازمة من خلال التقدم بطلب رسمي للحصول على الترخيص لعقد هذا الاجتماع، الذي ينتظر أن يكون محطة مفصلية في مستقبل الفريق، خاصة في ظل الوضع الإداري والمالي الصعب الذي يمر به النادي.

ومن المنتظر أن تخصص أشغال الجمعية العامة لمناقشة استقالة رئيس النادي محمد بوالحبيب، إلى جانب تقييم الوضعية العامة للفريق، سواء من الناحية الإدارية أو المالية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات حالة الغموض الحالية على تحضيرات الفريق للموسم الجديد.تشكل استقالة الرئيس محمد بوالحبيب أبرز نقطة في جدول أعمال الجمعية العامة، إذ ستكون محل دراسة ومناقشة من قبل الأعضاء قبل الفصل فيها بالمصادقة أو الرفض.

وفي حال المصادقة على الاستقالة، سيدخل النادي مرحلة جديدة تتطلب إيجاد آلية تضمن استمرارية التسيير، وهو ما يجعل خيار تعيين لجنة تسيير مؤقتة الأقرب في المرحلة الحالية، إلى غاية توفير الظروف المناسبة لانتخاب إدارة جديدة تقود الفريق.

لا تأتي هذه الجمعية العامة في ظروف عادية، بل في وقت يعاني فيه النادي من عدة إشكالات، أبرزها الضبابية الإدارية والضغوط المالية التي أثرت على السير العادي للنادي، وأخرت العديد من الملفات المرتبطة بالتحضيرات للموسم المقبل.

وتنتظر الجماهير أن تحمل الجمعية العامة حلولاً عملية تعيد الاستقرار إلى الفريق، خصوصا أن عامل الوقت أصبح يشكل ضغطا كبيرا مع اقتراب انطلاق المنافسة الرسمية،في حال تثبيت استقالة الرئيس، فإن تعيين لجنة تسيير مؤقتة يبدو السيناريو الأكثر ترجيحاً، حيث ستتولى إدارة الشؤون اليومية للنادي وضمان استمرارية العمل، مع التحضير لعقد جمعية انتخابية لاختيار رئيس جديد ومكتب مسير قادر على قيادة المشروع الرياضي خلال المرحلة المقبلة.

ويبقى نجاح هذه الخطوة مرتبطا بمدى توافق أعضاء الجمعية العامة ووضع مصلحة النادي فوق كل الاعتبارات، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين لإنقاذ الفريق من حالة عدم الاستقرار.

وتترقب أسرة مولودية قسنطينة ما ستسفر عنه أشغال الجمعية العامة، وسط آمال بأن تشكل نقطة انطلاق نحو استعادة الاستقرار الإداري والمالي، ووضع خارطة طريق واضحة تسمح للفريق بالتركيز على أهدافه الرياضية، بعيدا عن الأزمات التي أثقلت كاهله في الفترة الأخيرة.

وستكون القرارات التي ستتخذ خلال هذا الاجتماع حاسمة في رسم مستقبل مولودية قسنطينة، سواء من خلال تثبيت استقالة الرئيس وتعيين لجنة تسيير مؤقتة، أو عبر إيجاد حلول توافقية تضمن استمرار النادي في أفضل الظروف قبل انطلاق الموسم الجديد.

مقالات ذات صلة

خيبة أمل كبرى بين أنصار اتحاد عنابة

sarih_auteur

ألعاب البحر الأبيض المتوسط: الجزائر تتعرف على منافسيها في الرياضات الجماعية

sarih_auteur

صنف اتحاد عنابة أقل من 16 سنة على بعد خطوة من المربع الذهبي

sarih_auteur