الأمين بحري يكتب عن رواية ” أشلاء ” لمايا مختاري

 

سلوى لميس مسعي

كتب الناقد محمد الأمين بحري مقالا مطولا أمس، على صفحته بالفايسبوك قاسمه مع عشرات الأصدقاء حول إصدار جديد عن دار المثقف وهو “رواية” لمايا مختاري، منتقدا فيه جرأة صاحبة الكتاب على تصنيف عملها إلى جنس الرواية .

حيث يقول الأمين بحري، أن الكتاب في 55 صفحة تفتقد لمقومات الرواية على غرار الشخصيات والأحداثو الزمان والمكان والمنطق والعقدة والحبكة الفنية والبناء الدرامي والإطار وغيرها.

واستشهد بحري بمقاطع من الكتاب ونشره داعيا القراء إلى الحكم على ما اعتبره ظلما لجنس الرواية،التي باتت في متناول كل من هب ودب،  حيث صنفها ضمن النصوص المغرر بها وبمن يكتبها وبمن يقرؤها، مؤكدا أن العمل لايرتبط لا بالقصة ولا بالسرد فهي مجرد مواضيع متقطعة مضطربة بلا تسلسل.

وتساءل بحري في سياق حديثه، عن الكتاب ما إن كانت دار النشر “المثقف” قد راجعت المخطوط وهل تخضع للجنة قراءة مثل اغلب دور النشر، لتوجيه هذه الكاتبة المتدربة أو يخبرها بأن ما تكتبه ليس حتى خاطرة .

وأثار بذلك ضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفتح أراء ورؤى جديدة حول عملية النشر، وعدم خضوعها للشروط المطلوبة على رأسها لجنة القراءة التي لا يخول لغيرها بالحكم على المادة المرشحة للنشر.

واعتبر بعض المعلقين العمل المطبوع إساءة لجنس الرواية مذكرين بأمهات الروايات العالمية والعربية والجزائرية الخالدة في عالم الرواية.

ومنهم من انتقد وزارة الثقافة بإعتبارها المسؤول الأول عن عملية منح اعتماد دور النشردون أدنى رقابة .

 

مقالات ذات صلة

مسرحية “حسناء والوحوش” .. سؤال الأخلاق والأزمة

sarih_eco_cult

البرنامج الكامل لتظاهرة “7/7 ثقافتي” بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية عنابة 

sarih_eco_cult

المسرح الوطني الجزائري يكشف عن برنامجه الثقافي لشهر جوان 2026

sarih_eco_cult