نبيل.ب
على إثر الحرائق التي تشهدها ولاية قالمة، ونظراً لإمكانية تزايد حالات الاختناق والإصابات،نشرت الصحة الجوارية بقالمة بيانا طلبت فيه من جميع موظفي المؤسسة العمومية للصحة الجوارية قالمة، دون استثناء (الأطباء، الممرضين، سائقي سيارات الإسعاف، الإداريين، وجميع المستخدمين)، والمتواجدين في عطلة سنوية أو عطلة تعويضية، الإبقاء على هواتفهم مفتوحة وفي متناولهم، وذلك ليتسنى الاتصال بهم عند الحاجة لتدعيم الفرق الصحية في حال تسجيل أي نقص في الموارد البشرية أو ارتفاع عدد الحالات.
مشددة على أن ملزم ومجند لضمان التكفل الأمثل بالمواطنين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة في هذه الظروف الاستثنائية، بما يضمن استمرارية الخدمة العمومية.
كما أشار البيان إلى أن جميع الحالات المتواجدة حالياً عبر مختلف العيادات المتعددة الخدمات التابعة للمؤسسة هي حالات مستقرة، وقد تم تجنيد كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان التكفل الصحي الأمثل بها، مع مواصلة المتابعة الميدانية والتدخل الفوري عند الضرورة.
وتتواصل بقالمة موجة الحرائق الغير مسبوقة والتي زاد من حدتها ارتفاع درجات الحرارة والرياح الساخنة،أين عرفت أمس منطقة بني مزلين موجة دخان وهلع كبيرة نتيجة الحرائق التي طوقت المنطقة وانتشرت في جبال هوارة من جهة المنطقة، الأمر الذي حول نهار بني مزلين إلى ليل ناهيك عن تسجيل بعض حالات الاختناق بسبب تكاثف دخان الحرائق، وبالرغم من جهود السلطات المعنية والمواطنين والاستعانة بأفراد الحيش الشعبي الوطني، إلا أن سرعة انتشار النيران صعبت من جهود الإخماد، كما انتشرت الحرائق بمناطق ماونة وحمام أولاد علي وبوحشانة وهي الحرائق التي تضاف إلى سلسلة حرائق انتشرت منذ الأسبوع الماضي بمختلف مناطق الولاية.
والي قالمة سمير شيباني تنقل إلى جميع مناطق تواجد النيران وحث رجال الإطفاء على تسخير كافة الامكانيات المتاحة وبذل كل الجهود لحماية المواطنين وممتلكاتهم والثروة الغابية التي تتعرض لموجة حرائق غبر مسبوقة خلفت خسائر فادحة في المساحات الغابية وتزامن اشتعال النيران مع موجة حر تاريخية تسجلها المنطقة الشمالية الشرقية منذ عقود بسبب طول مدتها ودرجات حرارتها القياسية.
وإلى حد كتابة هذه الأسطر لا تزال السلطات والمواطنين في الميدان للسيطرة على الحرائق المهولة المندلعة بقالمة.
