أميرة سكيكدي
احتج صباح أمس، الطاقم الإداري والتربوي بمتوسطة خرازة الجديدة المتواجدة في بلدية واد العنب داخل محيط المدرسة، تنديدا باعتداء أحد أولياء التلاميذ على مستشارة تربوية، مطالبين الجهات الوصية بالتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حماية الموظفين في المؤسسات التعليمية.
وجاءت الوقفة الاحتجاجية التي قام بها طاقم المؤسسة الإداري والتربوي بالمتوسطة المذكورة على خلفية اعتداء أحد أولياء التلاميذ نهاية الأسبوع المنصرم على مستشارة التربية.
أين توقف المحتجون عن العمل لمدة ساعة تنديدا بالاعتداءات المتكررة على موظفي القطاع، معبرين عن استنكارهم الشديد لمثل هذه التصرفات التي قالوا أنها بعيدة عن المبادئ والأهداف السامية لهذا الهيكل التعليمي، مستنكرين حالة اللاأمن التي تطال المنظومة التربوية، متسائلين عن دور الجهات الوصية في توفير الحماية اللازمة التي تحفظ سلامة الأستاذ وكافة الطواقم الأخرى.
من جهته، ندد عباس بن العربي، رئيس المكتب الولائي للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، في اتصال مع “الصريح”، بسلسلة الاعتداءات التي تطال المؤسسات التربوية بالولاية والتي أكد على أنها في تزايد مقلق وتستوجب دق ناقوس الخطر
مشيرا إلى أنه في غضون أسابيع قليلة ماضية تم رصد عدة حالات عنف في مؤسسات مختلفة، على غرار الاعتداء الحاصل الأسبوع الفارط بابتدائية “دهسار” بحي البرتقال ببلدية عاصمة الولاية، أين قام أحد الأولياء بضرب أستاذة وتعنيفها لفظيا لتتقدم بعدها الضحية بشكوى رسمية لدى الجهات المعنية، إلى جانب قيام أحد الأولياء بتهديد أستاذة بالذبح وهي الحادثة التي وقعت خلال الأسبوعين الفارطين على مستوى متوسطة 19 مارس بالبوني.
وأضاف المتحدث، أنه بات من الضروري إصدار قانون يحمي الموظف في قطاع التربية واتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة لتفادي تكرار الاعتداءات التي وصفها بالشنيعة ورد الاعتبار لكرامة الموظف مع ضرورة تفعيل الاتفاقية المبرمة بين وزارة التربية ووزارة الداخلية لحماية المؤسسات التربوية والطواقم الادارية والتربوية وتكثيف الدوريات الأمنية حول المدارس وذلك من أجل توفير الحماية اللازمة خاصة وأن الأساتذة أصبحوا معرضين للاعتداءات المتكررة.
وأضاف المعني، أن كافة السلوكيات المنتهجة من طرف أولياء التلاميذ غير مبررة لاسيما مع امكانية التقدم بشكوى رسمية لإدارة المؤسسة في حال وجود خلل أو أي مشكل قائم للتدخل واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بدل التوجه إلى العنف اللفظي أو الجسدي اللذين يخلان باستقرار المنظومة التربوية.
وأمام تزايد الاعتداءات والإساءات وتكرارها بحق الأساتذة والاداريين يطالب المعنيون من الجهات الوصية بالتدخل وإيجاد حلول جذرية لمعالجة هذه الظاهرة المتنامية من أجل حمايتهم وضمان ظروف عمل لائقة بهم
