العمود الرياضي الأسبوعي بجريدة ” الصريح”
د/ السبتي سلطاني
قدّم شبان المنتخب الوطني لكرة القدم المشارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط صورة راقية للاعب الشاب الذي يرتبط ارتباطا روحيا ببلاده حيث تكلم بعض هؤلاء اللاعبين بعد نهاية مباراة الدور نصف النهائي والتأهل المستحق للمباراة النهاية المزمع إجراؤها مساء اليوم أمام المنتخب التونسي، وصرح العديد من هؤلاء الشبان خاصة حارس المرمى بكل ألم عما حدث لإخوانهم في جيجل وبجاية من حرائق أتت على كل شيء، وأكدوا أنهم يلعبون النهائي وفي قلوبهم ألم المأساة في صورة تعكس الارتباط الروحي لأبنائنا بوطنهم الأم وبشعبهم.
بغضّ النظر عن الأداء الذي لم يكن في مستوى التطلعات في المباراة نصف النهائية التي تأهلنا فيها بصعوبة، فإنّ هذا المنتخب به العديد من الطاقات الشبانية الهائلة التي بإمكانها استلام المشعل من لاعبي منتخب الأكابر مستقبلا خاصة وأن أغلب هؤلاء اللاعبين تلقوا تكوينا قاعديا على أسس سليمة في مدارس تكوين عريقة أبرزها مدرسة بارادو.
ختاما نبارك لمنتخبا الشاب بلوغ الدور النهائي ونتمنى له إحراز ثاني ميدالية ذهبية بعد تلك التي أحرزها رفقاء عمر بطروني في الجزائر سنة 1975… تحياتي.
