سهام بوغديري
أطلقت ولاية خنشلة حملة استباقية لتنظيف بالوعات ومجاري صرف مياه الأمطار، في إطار التحضير لموسم الخريف وتعزيز التدابير الوقائية تحسبًا للتقلبات الجوية، وذلك تنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية الرامية إلى رفع مستوى الجاهزية والحد من مخاطر الفيضانات والتجمعات المائية.
وأشرف الأمين العام لولاية خنشلة، بمعية مدير الري ومدير الديوان الوطني للتطهير، على إعطاء إشارة انطلاق الحملة، التي ستشمل مختلف أحياء مدينة خنشلة، بهدف تنظيف وتسريح شبكات الصرف الصحي والبالوعات، وإزالة الأتربة والرواسب والمخلفات والانسدادات، إلى جانب صيانة مجاري تصريف مياه الأمطار.
وجرى في إطار العملية تجنيد الوسائل المادية والبشرية اللازمة لرفع الرواسب والأتربة والنفايات العالقة ونقلها إلى الأماكن المخصصة، بما يضمن انسيابية تصريف مياه الأمطار ويساهم في الحد من الانسدادات والتجمعات المائية خلال فترات التساقط.
وشملت الحملة في يومها الأول أكثر من 10 مواقع بعاصمة الولاية، مع التركيز على النقاط السوداء التي تعرف تجمعات كبيرة للمياه عند تساقط الأمطار، على أن تتواصل التدخلات لتشمل باقي المناطق المعنية.
وتندرج هذه العملية ضمن الإجراءات الوقائية الرامية إلى تعزيز الجاهزية الميدانية والتدخل الاستباقي، بالتنسيق بين مختلف المصالح، تحسبًا لموسم الخريف والتقلبات الجوية المحتملة.
