إبتسام بلبل
ترأس والي قالمة، سمير شيباني، أمس، جلسة عمل خصصت لمتابعة مدى تقدم أشغال مشروع ازدواجية وعصرنة الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية الرابط بين عنابة وبوشقوف وبلاد الحدبة، في شطره المار بإقليم الولاية، والذي يتولى إنجازه ثلاث مؤسسات كبرى تتمثل في CRBC، CCCC،SNTP.
وفي مستهل الجلسة، التي حضرها السلطات الأمنية والعسكرية، رئيس المجلس الشعبي الولائي، الأمين العام للولاية، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين ومديري المشروع التابعين للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، إضافة إلى ممثلي مؤسسات الإنجاز الوطنية والأجنبية والخبراء المعتمدين، ثمّن الوالي الجهود المبذولة من طرف العمال والمشرفين على المشروع، مشيدا بأهمية هذا الورش الاستراتيجي في دعم البنية التحتية الوطنية وتعزيز شبكة النقل السككي، مع التأكيد على ضرورة مضاعفة الجهود لضمان استكمال المشروع في الآجال المحددة.
وخلال الاجتماع، قدم كل من قائد القطاع العسكري وقائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني مداخلات تناولت الجوانب الأمنية المرتبطة بسير الأشغال، والإجراءات الواجب اتخاذها لضمان تأمين الورشات وتوفير الظروف الملائمة لتقدم المشروع.
ومن جهته، استعرض مدير المشروع ممثل وكالة “ANESRIF” وضعية تقدم الأشغال بالمقطع الشمالي الرابط بين بلديتي بوشقوف وشيحاني بولاية الطارف، الممتد على مسافة 14 كيلومترا، حيث تم التطرق إلى حجم الأشغال المنجزة وتلك التي هي في طور الإنجاز وفق المعايير التقنية المعتمدة، مع الإشادة بالتسهيلات المقدمة من طرف السلطات المحلية لمؤسسات الإنجاز.
كما تم تقديم عرض مفصل حول المقطع الأوسط الممتد من جنوب بوشقوف إلى الدريعة ثم سوق أهراس، على مسافة إجمالية تقدر بـ121 كيلومترا، منها 40 كيلومترا تقع بإقليم ولاية قالمة إلى غاية بلدية المشروحة بولاية، وأوضح العرض أن المشروع يشهد تقدما ملحوظًا، خاصة فيما يتعلق بأشغال حفر الأنفاق وإنجاز الركائز الخرسانية.
وفي ختام الجلسة، فُتح باب النقاش أمام الحاضرين لطرح مختلف الانشغالات والإشكالات التي قد تؤثر على وتيرة الإنجاز، مع التأكيد على مواصلة الخرجات الميدانية الدورية والتكفل الفوري بالعراقيل المطروحة لضمان تقدم المشروع في أفضل الظروف.
