تزامنًا مع إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، تحت شعار “الاستقلال أمانة الأجيال”، أشرف ولاة عدد من الولايات على برامج ميدانية واسعة شملت تدشين ووضع حيز الخدمة وإطلاق إشارة الانطلاق لمئات المشاريع التنموية عبر مختلف البلديات. فمن قسنطينة التي شهدت وضع حيز الخدمة لازدواجية الطريق الوطني رقم 79 وتدشين ملعب بسعة 3000 مقعد، إلى قالمة التي جمعت بين الطرقات والصحة والترفيه، مرورًا بتبسة التي ركزت على البنية التحتية التعليمية والمائية، وصولًا إلى الطارف التي دشّنت قاعات علاج ووحدات استثمارية ومركزًا للردم التقني للنفايات، تؤكد هذه المنجزات مواصلة السلطات المحلية تجسيد برامجها التنموية وفاءً لتضحيات الشهداء الأبرار وتلبيةً لتطلعات المواطنين.
والي قسنطينة يشرف على تدشين مشاريع استراتيجية احتفالاً بالذكرى 64 لعيد الاستقلال
أشرف والي ولاية قسنطينة، عبد الخالق صيودة، أمس على سلسلة من الفعاليات التنموية، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال، ومواصلةً للرؤية التنموية القائمة على الإنجاز الميداني والمتابعة المستمرة تحقيقًا لتطلعات السكان وترسيخًا لأسس التنمية المستدامة.
في المحطة الأولى، أشرف الوالي على وضع حيز الخدمة لمشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 79 على مسافة 16 كلم، الرابط بين ولايتي قسنطينة وأم البواقي، في إطار الجهود الرامية إلى عصرنة شبكة الطرقات وتحسين الربط بين الولايات. وجرت مراسم التدشين بحضور المدير العام بوزارة الأشغال العمومية، والأمين العام لوزارة الرياضة، إلى جانب السلطات المحلية المدنية والأمنية والعسكرية والأسرة الثورية. ويُعد هذا المشروع من بين المشاريع الاستراتيجية المهيكلة التي من شأنها تعزيز انسيابية حركة المرور وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع وتحسين شروط السلامة المرورية، إضافة إلى رفع العزلة عن عدد من المناطق واستكمال محور الربط بين شمال الولاية وجنوبها. وفي تصريح بالمناسبة، أكد الوالي أن هذا المشروع الذي طال انتظاره من قبل سكان الولاية يشكل الحلقة الأخيرة لاستكمال محور الربط بين الشمال والجنوب، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع الكبرى مكنت من فك العزلة عن مدينة قسنطينة والمدينة الجديدة علي منجلي وعززت حركية التنقل عبر الولاية، كما توجه بالشكر لكل المتدخلين الذين ساهموا في تجسيد المشروع.

وفي المحطة الثانية، أشرف الوالي، رفقة الأمين العام لوزارة الرياضة، على تدشين ملعب الشهيد “شيهوب صالح” بسعة 3000 مقعد بمدخل مدينة علي منجلي، بحضور السلطات المحلية المدنية والأمنية والعسكرية، والأسرة الثورية، وممثل المرصد الوطني للمجتمع المدني، وعدد من الفعاليات المحلية. ويشكل هذا الصرح الرياضي مكسبًا جديدًا لقطاع الرياضة بالولاية، إذ يضم ملعبًا لكرة القدم ومضمارًا لألعاب القوى بثمانية أروقة ومدرجات تتسع لثلاثة آلاف متفرج، إلى جانب مدرجات شرفية ومقصورة للصحافة وقاعة شرفية وجناح إقامة من 20 غرفة بطاقة استيعاب 40 سريرًا، فضلاً عن قاعة لكمال الأجسام وأخرى للرياضات القتالية ووحدة للمعاينة والاسترجاع وإعادة التأهيل ومكافحة المنشطات، إضافة إلى مختلف المرافق الإدارية والتقنية والخدماتية، بما يوفر ظروفًا ملائمة لاحتضان المنافسات وتكوين الرياضيين وترقية الرياضة المحلية. وقد تابع الوفد الرسمي عروضًا وأنشطة متنوعة قدمها شباب دور الشباب بالولاية، عكست قدراتهم في المجالات الرياضية والثقافية، قبل أن يعطي الوالي إشارة انطلاق مباراة استعراضية جمعت بين فريقي الترجي وسبورتينغ علي منجلي في أجواء احتفالية مميزة.
وفي إطار تعزيز وسائل التدخل لمواصلة جهود العناية بالمحيط واستدامة عمليات النظافة والمساحات الخضراء والإنارة العمومية وصيانة الطرقات عبر إقليم الولاية، أشرف الوالي على تسليم شاحنات وآليات جديدة لفائدة مختلف مؤسسات النظافة وصيانة المساحات الخضراء، في خطوة تهدف إلى تدعيم الإمكانيات اللوجستية لهذه المؤسسات والرفع من كفاءة تدخلاتها، بما ينعكس إيجابًا على الإطار المعيشي للمواطن وجمالية المدينة.
والي قالمة يشرف على تدشين سلسلة مشاريع تنموية احتفالاً بالذكرى 64 لعيد الاستقلال
أشرف والي ولاية قالمة، سمير شيباني، أمس، على برنامج ميداني تنموي واسع شمل الفترتين الصباحية والمسائية، تضمّن تدشين ووضع حيز الخدمة وإعطاء إشارة الانطلاق لعدد من المشاريع التنموية عبر بلديات عين مخلوف، تاملوكة، عين رقادة، وادي الزناتي، سلاوة عنونة، وهيليوبوليس، وذلك في إطار فعاليات الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال، تحت شعار “الاستقلال أمانة الأجيال”.
حضر الجولة كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي، ممثلو السلطات الأمنية والعسكرية، الأسرة الثورية، الأمين العام للولاية، المفتش العام للولاية، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رؤساء الدوائر المعنية، المدراء التنفيذيون، رؤساء المجالس الشعبية البلدية، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام.

استهل الوالي جولته ببلدية عين مخلوف، حيث أعطى إشارة الانطلاق لمشروع صيانة الطريق البلدي رقم 01 الرابط بين البلدية وحدود بلدية سلاوة عنونة على مسافة 11.5 كلم، مع المراقبة المخبرية، بهدف تحسين شبكة الطرقات وتسهيل تنقل المواطنين. كما دشّن المسبح الجواري بالبلدية، الذي يشكل مكسبًا رياضيًا وترفيهيًا جديدًا.
وفي بلدية تاملوكة، أعطى الوالي إشارة الانطلاق لمشروع تهيئة قرية حقاص محمد، إلى جانب عرض دراسة مشروع صيانة الطريق البلدي رقم 24 الرابط بين الطريق الوطني رقم 102 وحدود ولاية أم البواقي مرورًا بعين آركو على مسافة 15.9 كلم. كما وضع حيز الخدمة مشروع صيانة الطريق الولائي رقم 133 الممتد من النقطة الكيلومترية 51+400 إلى 07+400.
وبمحطة عين رقادة، أعطى الوالي إشارة الانطلاق لمشروع عصرنة وازدواجية الطريق الوطني رقم 20 على مسافة 5.5 كلم (الحصتان 01 و02)، الممتد من عين رقادة إلى حدود ولاية قسنطينة، ويُعد هذا المشروع الاستراتيجي محطة أساسية لتحسين انسيابية حركة المرور وتعزيز السلامة المرورية ودعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة.
وفي بلدية وادي الزناتي، دشّن الوالي مبنى الخدمات العامة بالمؤسسة العمومية الاستشفائية، بما يسهم في تحسين ظروف استقبال المرضى والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، كما دشّن المسبح الجواري بذات البلدية.
واختتمت الفترة الصباحية ببلدية سلاوة عنونة، حيث وضع الوالي حيز الخدمة مشروع إعادة الاعتبار للطريق الاجتنابي بمدخل البلدية على طول 2.4 كلم.
واصل الوالي برنامجه مساءً عبر بلديات هيليوبوليس، بوشقوف، بومهرة أحمد وقالمة. وفي بلدية هيليوبوليس، وضع حيز الخدمة حظيرة التسلية الواقعة بمنطقة كاف البومبة المحاذية للطريق الوطني رقم 21، لتشكل فضاءً ترفيهيًا جديدًا لفائدة العائلات والأطفال.
وتندرج هذه المشاريع مجتمعة ضمن البرنامج التنموي الذي تسهر السلطات العمومية على تجسيده عبر مختلف بلديات الولاية، بما يعكس الإرادة الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز المرافق العمومية، تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى 64 لعيد الاستقلال ووفاءً لتضحيات الشهداء الأبرار.
والي تبسة يشرف على إطلاق سلسلة مشاريع تنموية احتفالاً بالذكرى 64 لعيد الاستقلال
أشرف والي ولاية تبسة، السيد أحمد بلحداد، أمس، على برنامج ميداني تنموي واسع شمل وضع حجر الأساس لعدد من المشاريع وإطلاق إشارة الانطلاق لأخرى عبر خمس بلديات بالولاية، وذلك في إطار البرنامج المسطر لإحياء فعاليات الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال، وبما يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين وتعزيز البنية التحتية المحلية.
رافق الوالي في جولته نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، والمدراء التنفيذيون، ورؤساء الدوائر المعنيين، ورؤساء المجالس الشعبية البلدية المعنيين، إضافة إلى ممثلي الأسرة الثورية.
وشملت المحطة الأولى منطقة رأس العيون التابعة لبلدية الكويف، حيث وضع الوالي حجر الأساس لإنجاز متوسطة بقاعدة 200/05، كما أعطى إشارة الانطلاق لمشروع إنجاز معلم تاريخي بالموقع ذاته، في خطوة تجمع بين البعد التعليمي والبعد الرمزي التاريخي للمنطقة.

وفي بلدية الونزة، وضع الوالي حجر الأساس لمشروع إنجاز ثانوية بقاعدة 1000/300 بطريق المريج، وهو مشروع يندرج ضمن تعزيز القطاع التربوي بالولاية واستيعاب الطلب المتزايد على المرافق التعليمية.
أما ببلدية العوينات، فقد أشرف الوالي على وضع حيز الخدمة لمحطة ضخ عين الصيد، شاملة تجهيزها وربطها بشبكة الكهرباء، بما يعزز قطاع الموارد المائية ويضمن استمرارية التزود بالمياه لفائدة السكان.
وواصل الوالي جولته ببلدية بئر الذهب، حيث أعطى إشارة الانطلاق لمشروع صيانة الطريق الولائي رقم 03 الرابط بين مرسط وبئر الذهب على مسافة 14.5 كلم، وهو مشروع من شأنه تحسين شبكة الطرقات وفك العزلة عن المنطقة وتعزيز حركة التنقل بين البلديات المجاورة.
واختتمت الجولة ببلدية الحمامات، حيث وضع الوالي حجر الأساس لمشروع إنجاز متوسطة بقاعدة 300/06 بذراع الحمام، كما استمع إلى عرض حول مشروع إنجاز متوسطة أخرى بقاعدة 200/07 ببئر مقدم مركز، في إطار مواصلة التوسع في الخريطة المدرسية بالولاية.
وتأتي هذه المشاريع مجتمعة، الموزعة بين القطاعات التربوية والمائية والطرقات والتراثية، في سياق الاحتفالات المخلدة للذكرى 64 لعيد الاستقلال، لتؤكد استمرار السلطات المحلية في تجسيد برنامجها التنموي عبر مختلف بلديات ولاية تبسة، وفاءً لتضحيات الشهداء وتلبيةً لتطلعات المواطنين في التنمية والرفاه.
والي الطارف يشرف على انطلاق فعاليات الذكرى 64 لعيد الاستقلال بسلسلة مشاريع تنموية
أشرف والي ولاية الطارف، محمد مزيان، صباح أمس، على انطلاق برنامج إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، في يومه الأول، تحت شعار “الاستقلال أمانة الأجيال”، وذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية الولائية، والمفتش العام للولاية، والأمين العام للولاية، ورئيس دائرة البسباس، والأمناء الولائيين لمنظمات المجاهدين وأبناء الشهداء وأبناء المجاهدين، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ورئيس المجلس الشعبي لبلدية البسباس، ومدير الصحة والسكان، ومدير المجاهدين وذوي الحقوق، إلى جانب أعضاء من المجلس التنفيذي للولاية وإطارات من الولاية وقطاع الصحة، وممثلي الأسرة الإعلامية.
استُهل البرنامج بقرية بلحمر ببلدية البسباس، حيث دشّن الوالي قاعة العلاج وأطلق عليها اسم المجاهد المرحوم لعوابدية سلامي عمار، عرفانًا بتضحياته في سبيل الوطن وتخليدًا لمسيرته النضالية بالمنطقة. وفي المحطة الثانية، أشرف الوالي على تدشين قاعة علاج أخرى بقرية بن حمادة بذات البلدية، بعد استفادتها من عملية تهيئة وترميم شاملة.

وفي المحطة الثالثة، وفي إطار تنفيذ تعليمات السلطات العليا في البلاد المتعلقة بتطهير وتشجيع الاستثمار المحلي والوطني، وطبقًا لأحكام القانون رقم 23-17 المؤرخ في 15 نوفمبر 2023 المحدد لشروط منح العقار الاقتصادي التابع للأملاك الخاصة للدولة، أشرف الوالي على وضع حيز الخدمة لوحدة تحويل المعادن والأخشاب والطباعة كبيرة الحجم ببلدية زريزر، مع منح رخصة استغلال لمؤسسة مصنفة من الفئة الثانية لفائدة الشركة ذات المسؤولية المحدودة هيبون للسياحة والأسفار، في أجواء طبعها التفاؤل بالإضافة النوعية التي سيشهدها الاستثمار بالولاية.
وواصل الوالي جولته في المحطة الرابعة بذات البلدية، حيث وضع حيز الخدمة لمشروع إنجاز منشأ فني على الطريق الوطني رقم 129 بواد بوناموسة، في إطار تعزيز شبكة المنشآت القاعدية وتحسين ظروف التنقل، كما استمع إلى عرضين، الأول حول المشاريع المنجزة في قطاع الأشغال العمومية ضمن برنامج سنة 2025، والثاني حول برنامج انطلاق أشغال صيانة وتأهيل عدد من الطرق الولائية.
وفي المحطة الخامسة، أعطى الوالي إشارة الانطلاق لأشغال صيانة الطرق الولائية ضمن برنامج سنة 2026، بغلاف مالي إجمالي قدره 621.557.019,10 دج، ضمن عملية اللامركزية الخاصة بتطوير وصيانة شبكة الطرق الولائية. ويشمل هذا البرنامج أربع حصص، تخص صيانة الطريق الولائي رقم 111 على مسافة 5 كلم، وثلاث حصص أخرى لصيانة الطريق الولائي رقم 105 على مسافة إجمالية تقدر بـ 8 كلم، بآجال تنفيذ تتراوح بين 3 و4 أشهر.
واختُتم اليوم الأول من الفعاليات بتدشين مركز الردم التقني للنفايات لبلديات بوحجار، برخصة برنامج أولية قدرها 180 مليون دج، على مساحة إجمالية تقدر بـ 4 هكتارات، وبقدرة استيعاب تصل إلى 200 ألف متر مكعب، وهو مشروع من شأنه تعزيز المرافق البيئية بالولاية وتحسين خدمات تسيير ومعالجة النفايات المنزلية والمحافظة على المحيط البيئي عبر أقاليم بلديات الولاية.
إعداد: عبد المالك باباأحمد
