سهام بوغديري
تختتم فعاليات التصفيات المحلية لأولمبياد المهن، غدا، بعد ثلاثة أيام كاملة ميزتها الأجواء المليئة بالحماس والتنافس بين المتربصين، الذين توافدوا من مختلف المؤسسات التكوينية عبر الولاية ليثبتوا أن أولمبياد المهن هي فرصة للإبداع والتميز، أين تحول مركز الترفيه العلمي بعاصمة الولاية إلى ورشة عمل عملاقة تمتد على مساحات واسعة، حيث توزعت منصات التنافس لتغطي عشرات التخصصات الحيوية التي تحاكي متطلبات سوق العمل الحديث في إطار تظاهرة وطنية تهدف إلى ترقية المهارات الشابة وترسيخ ثقافة الابداع والتميز.
وتندرج هذه التظاهرة التي تنظمها وزارة التكوين ضمن استراتيجية تطوير التكوين المهني من خلال منافسة وطنية تعتمد فيها المعايير الدولية التي وضعتها المنظمة العالمية WorldSkills، وتشجع على روح المنافسة في مختلف التخصصات المهنية.
وقد بلغ عدد المتربصين المشاركين في هذه التصفيات 104 مترشحين، موزعين على 29 اختصاصا، وتتوزع المنافسات في هذه الدورة على مجموعة واسعة من التخصصات التقنية والمهنية تغطي ستة مجالات رئيسية على غرار النقل والخدمات اللوجستية، تقنية البناء و التشييد، تقنية التصنيع و الهندسة، تقنية المعلومات و الاتصالات، الخدمات الاجتماعية والشخصية و فنون التصميم والموضة.
هذا وتعد هذه التظاهرة لبنة في ترسيخ ثقافة العمل الجاد، وجعل التكوين المهني خيارا استراتيجيا لبناء كفاءات وطنية قادرة على مواكبة التطورات الاقتصادية والتكنولوجية التي تندرج ضمن الجهود المستمرة من أجل عصرنة القطاع وخلق روح تنافسية إيجابية وإبراز قيمة المهن في المجتمع وتعزيز جاذبيتها لدى الشباب.
