يحتضن فعالياتها المسبح النصف أولمبي بالطاهير
إيمان.ل
احتضن المسبح النصف أولمبي “العجرود إبراهيم” بمنطقة عين قرينح ببلدية الطاهير، اليوم، فعاليات الطبعة الثانية من المهرجان الولائي للمدارس في السباحة، المنظم من طرف مديرية الشباب والرياضة بالتنسيق مع الرابطة الولائية للسباحة، وتحت إشراف الرابطة الولائية للألعاب المائية بولاية جيجل.
وعرفت هذه التظاهرة الرياضية مشاركة واسعة بلغت 220 سباحاً وسباحة، ينتمون إلى 12 نادياً رياضياً ينشطون عبر بلديات جيجل، الطاهير والميلية، في مختلف الفئات العمرية، ما يعكس الديناميكية المتزايدة التي تعرفها رياضة السباحة على مستوى الولاية.
وأكد رئيس الرابطة الولائية للألعاب المائية، كنيوة نعمان، في تصريح لـ”الصريح”، أن هذه الطبعة تميزت بمشاركة معتبرة وتنظيم محكم في أجواء رياضية وتربوية هادفة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من هذه التظاهرة يتمثل في ترقية الرياضة المدرسية، واكتشاف المواهب الشابة في السباحة وصقلها، إلى جانب توسيع قاعدة الممارسة لدى الأطفال، خاصة فئة مواليد 2017 فما فوق.
وأضاف المتحدث أن تأطير المشاركين يتم من طرف مختصين في المجال، بما يسمح بتكوين تدريجي ومتوازن للسباحين حسب الفئات العمرية (أصاغر، أشبال وأكابر)، وفق برامج تدريبية تراعي الخصائص البدنية والتربوية لكل فئة.
وجرت فعاليات المهرجان على فترتين صباحية ومسائية، في أجواء تنافسية يسودها الحماس والروح الرياضية، وسط حضور الأولياء والمشرفين، ما يعكس الاهتمام المتزايد برياضة السباحة في الولاية، خاصة في ظل توفر عدد من المسابح النصف أولمبية التي ساهمت في توسيع قاعدة الممارسة.
وأشار كنيوة إلى أن بعض النوادي اضطرت إلى غلق التسجيلات مبكراً بسبب كثافة الطلب وامتلاء القوائم، مضيفاً أن تعلم السباحة يكتسي أهمية بالغة في تعزيز ثقافة السلامة المائية، وحماية الأطفال من مخاطر السباحة في البحر أو في الأماكن غير المحروسة.
وفي ختام المهرجان، تم تكريم الفائزين من السباحين والسباحات، إلى جانب الأندية المتفوقة، من خلال توزيع الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية على أصحاب المراتب الأولى، في أجواء احتفالية عكست روح التنافس الشريف والانضباط الرياضي بين المشاركين.
كما تجدر الإشارة إلى أن ولاية جيجل استفادت مؤخراً من مشروع إنجاز مسبح أولمبي بطول 50 متراً، سيتم توطينه بجوار القاعة متعددة الرياضات بالكيلومتر الثالث بعاصمة الولاية، وهو مشروع من شأنه تعزيز البنية التحتية الرياضية وتوفير فضاءات ملائمة لتطوير رياضة السباحة واستقبال مختلف التظاهرات الرياضية.
وقد عبّرت مختلف النوادي الرياضية عن ارتياحها الكبير لهذا المكسب، معتبرة إياه خطوة مهمة طال انتظارها من شأنها تحسين ظروف التدريب وتطوير أداء السباحين، خاصة مع توفر منشآت رياضية جديدة تسهم في دعم هذه الرياضة الواعدة.
كما ثمّنت الجهود المبذولة لإنجاز هذه المرافق، التي فتحت آفاقاً جديدة أمام الفئات الشابة للانخراط في رياضة السباحة، وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية المنتظمة داخل الولاية.
