اليوم الرابع من الحملة الانتخابية للتشريعيات 2026
إبتسام .ب/ المراسلون
شهد اليوم الرابع من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية بولايات الشرق تكثيف النشاطات الجوارية و التجمعات الشعبية للقوائم المشاركة،حيث انصب الخطاب الانتخابي على تشجيع المواطنين على المشاركة في الاقتراع و عرض البرامج المتعلقة بالإصلاح السياسي و التنمية المحلية مع التركيز على دور الشباب في بناء مؤسساتى الدولة و تعزيز المسار الديمقراطي.
ففي ولاية عنابة أضفت الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية المقبل حركية مميزة على نشاط المترشحين المتنافسين بالولاية، حيث اتسمت بالحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.وأصبحت الفضاءات العمومية ومكاتب المداومة المفتوحة بهذه المناسبة فضاءات مفضلة للتعبير عن برامج المترشحين الذين يفضلون العمل الجواري والاتصال المباشر بالناخبين, فيما تشهد المداومات الانتخابية, التي فتحت أبوابها عبر عدة مناطق من الولاية نشاطا مكثفا لتنسيق هذه الديناميكية الجوارية.
إذ تسهر فرق الحملة الانتخابية على التواجد الميداني المكثف, من خلال التواصل المباشر مع السكان في الأحياء والقرى لمناقشة الانشغالات المحلية وعرض الخطوط العريضة لبرامجها الانتخابية و محاولة إقناع المواطنين بالتصويت لصالحها, حسب ما أفاد به عدد من المترشحين.
وفي هذا الصدد, استهل حزب جبهة التحرير الوطني حملته الانتخابية من المدينة القديمة حيث أجمع المترشحون على أهمية اعتماد خطاب سياسي “مسؤول وواقعي وقريب من الانشغالات الحقيقية للمواطن”.
من جهتهم, باشر مترشحو والإطارات المحلية للتجمع الوطني الديمقراطي عملهم الجواري منذ اليوم الأول للحملة. حيث تم تنظيم لقاء مع المناضلين والسكان في عدة أحياء.
وتميزت إنطلاقة الحملة الانتخابية لحركة مجتمع السلم بتكثيف المترشحين للقاءات الجوارية عبر بلديات الولاية حيث شرعت الفرق التقنية للحركة في تفعيل مداوماتها المحلية وتحضير وسائل الإشهار والدعاية.و
بالموازاة مع ذلك, قامت جبهة العدالة و التنمية بالتنصيب الرسمي لمديرية حملتها الانتخابية, وشرعت في نشاطها الجواري مرتكزة على مقاربة جماعية قائمة على التشاور والوفاء لقيم الحزب.
كما تسعى أحزاب أخرى إلى استمالة الهيئة الناخبة المحلية, على غرار جبهة المستقبل وحركة النهضة و حركة البناء الوطني حيث وضعت تلك الأحزاب وضعت خارطة طريق عملية للحملة الانتخابية و برنامج لتكثيف اللقاءات الجوارية و التجمعات الشعبية للترويج إلى برامجها الانتخابية.
وفي ولاية الطارف تجري الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية وسط أجواء اتسمت بالهدوء والانطلاق المحتشم، حيث فضّلت أغلب القوائم المترشحة، سواء الحزبية أو الحرة، الاعتماد على النشاطات الجوارية واللقاءات المباشرة مع المواطنين.
وفي هذا الإطار، نظم مترشحو القائمة الحرة “أمل الجزائر”، أول تجمع شعبي لهم بدار الشباب فيزاري عبد الله ببلدية بوثلجة، بحضور أعضاء القائمة وعدد من المواطنين. وشكّل اللقاء فرصة لعرض أهم محاور البرنامج الانتخابي ورؤيتهم لمستقبل التنمية بالولاية، حيث أكد المترشحون التزامهم بالدفاع عن انشغالات سكان الطارف والعمل على إيصال صوتهم تحت قبة البرلمان، مع التركيز على ملفات التنمية المحلية، التشغيل، الرقمنة وتحسين الخدمات العمومية.
كما دعا أعضاء القائمة المواطنين إلى المشاركة بقوة في الاستحقاق الانتخابي المقبل، والمساهمة في اختيار ممثلين قادرين على نقل انشغالاتهم والدفاع عن مصالح الولاية على المستوى الوطني، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز جسور التواصل بين المنتخبين والمواطنين والاستجابة الفعلية لتطلعات السكان.
وبالتوازي مع ذلك، فضّلت مختلف التشكيلات السياسية خلال الأيام الأولى للحملة التركيز على الاجتماعات التنظيمية واللقاءات الداخلية بمقرات المداومات الانتخابية، من أجل ضبط برامج النشاطات الميدانية وتنسيق تحركات المناضلين والمؤطرين عبر مختلف بلديات الولاية.
وسجّل حزب التجمع الوطني الديمقراطي حضوراً لافتاً مع انطلاق الحملة، حيث اختار بلدية الزيتونة لإعطاء إشارة الانطلاق الرسمية لنشاطه الانتخابي. كما شهدت فعاليات الحزب استحضار مسيرة أحد الوجوه السياسية البارزة بالولاية، المرحوم حمداوي مبارك، الذي ترك بصمة واضحة في العمل السياسي والتمثيل المنتخب على المستويين المحلي والوطني.
من جهتها، باشرت جبهة التحرير الوطني حملتها الانتخابية من خلال لقاء جمع قيادات الحزب ومناضليه بمقر المحافظة، بحضور مترشحي القائمة وعدد من المنتخبين والإطارات الحزبية، قبل أن تنظم تجمعاً شعبياً ببلدية عصفور، تم خلاله عرض الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي والتأكيد على أهمية العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.
أما قائمة “تكتل أحرار الجزائر”، فقد فضّلت الانطلاق عبر لقاءات جوارية محدودة ركزت أساساً على التعريف بأعضاء القائمة وبرنامجها الانتخابي، مع السعي إلى توسيع نشاطها خلال الأيام المقبلة عبر مختلف مناطق الولاية.
كما سجّلت القوائم الحرة الأخرى حضورها في الميدان من خلال خرجات جوارية وزيارات ميدانية، فيما اختارت بعض القوائم تنظيم تجمعات مصغرة تتلاءم مع الظروف المناخية السائدة، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة، ما أثّر نسبياً على وتيرة النشاطات الانتخابية.
و في ولاية قالمة عقد الوالي ، سمير شيباني، الخميس، اجتماعاً تنسيقياً بمقر الولاية، بمعية المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، خصص لأشغال الخلية الولائية المكلفة بالتنسيق وتقديم الدعم المادي واللوجستي لإنجاح تشريعيات 2 جويلية المقبل.وحضر الاجتماع السلطات المختصة والأمناء العامون للبلديات، حيث تم التأكيد على هدفه المتمثل في ضمان تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، وتوفير كافة الوسائل المادية واللوجستية الضرورية لإنجاح العملية الانتخابية وضمان سيرها في أحسن الظروف.
وخلال اللقاء، شدد والي الولاية على أهمية التجند الكامل لجميع الهيئات والإدارات المعنية لضمان السير الحسن لهذا الموعد الانتخابي، قبل أن يتم تقديم عرض حول الهيئة الناخبة على مستوى الولاية، تضمن معطيات تتعلق بعدد مراكز التصويت ومكاتب التصويت وكذا عدد الناخبين المسجلين.
كما تطرق منسق السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى مختلف الترتيبات التنظيمية والإجراءات المتخذة لضمان حسن سير العملية الانتخابية، قبل أن تُفتح النقاشات أمام رؤساء المصالح الذين استعرضوا التدابير المتخذة كلٌّ في مجال اختصاصه.
