هذه تفاصيل البرنامج الكامل لمهرجان العيساوة بقسنطينة

فرق من مختلف الولايات تحيي ليالي التظاهرة
إسماعيل مروجي

تحتضن مدينة قسنطينة، من 26 إلى 30 أوت الجاري، فعاليات الطبعة الخامسة عشرة من المهرجان الثقافي الوطني للعيساوة، وذلك بالمسرح الجهوي قسنطينة «محمد الطاهر الفرقاني»، إلى جانب عدد من الفضاءات الثقافية والزوايا الصوفية، بمشاركة فرق وفنانين ومشايخ من مختلف مناطق الوطن، تحت شعار «العيساوة تراث يجمعنا وثقافة توحدنا».

 

وتتوزع فعاليات هذه الطبعة على برنامج فني وفكري وجواري متنوع، يهدف إلى إبراز خصوصية التراث العيساوي ومكانته ضمن الموروث الثقافي الجزائري، إلى جانب تشجيع المواهب الشابة وترسيخ هذا الموروث لدى الأجيال الجديدة، وتنطلق السهرات الفنية يوم 26 أوت تحت عنوان «ليلة الفتح»، بمشاركة عباس ريغي، عبد الجليل سمار وجمعية إشراق بونة، مع تكريم عدد من شيوخ العيساوة، وهم الشيخ عبيد شارف بلقاسم والشيخ زين الدين بن عبد الله، إلى جانب تكريم محافظ ميلة.

 

وتتواصل السهرات يوم 27 أوت مع «ليلة السماع»، التي تجمع جمعية وصال لإحياء التراث من المدية، وجمعية القادرية من أم البواقي، إلى جانب شيوخ قسنطينة جيلالي سليم، الشريف حمزالي وقرين محمد الطاهر، مع تكريم المريد إبراهيم بخير الناس والشيخ بليل حماية، أما يوم 28 أوت، فيخصص لـ«ليلة الشوق»، بمشاركة الفرقة العيساوية نسيم العلا من مستغانم، والجمعية الثقافية تمقوط من تيزي وزو، وفرقة أولاد شياد العيساوية، فيما يشهد برنامج التكريم الاحتفاء بالشيخ عبد الرحمن حصروري والشيخ محفوظ بن لكحل، ويشهد يوم 29 أوت تنظيم «ليلة الحضرة»، بمشاركة جمعية الشعلة من قالمة، وجمعية الحفوظية من بسكرة، إلى جانب شيوخ قسنطينة برهان بن جلول، بن جمانة محمد الشريف وبن شعلال الهادي، مع تكريم الشيخ سليم مزهود والشيخ نور الدين نية.

وتختتم السهرات الفنية يوم 30 أوت بـ«ليلة الأنوار»، بمشاركة عبد القادر بن خالد زعلان من سوق أهراس والفنان رضا بودباغ، إلى جانب تكريم الشيخ حفناوي محمد الصالح وفوزي منصوري.

 

وبالتوازي مع السهرات الرئيسية، يتضمن المهرجان برنامجا جواريا يمس عددا من المناطق، حيث تستضيف الخروب وميلة وقالمة يومي 27 و28 أوت عدداً من الفنانين والفرق، من بينهم سليم بن زكري، جمعية الأصالة من قالمة، فرقة درسوني خير الدين من مستغانم، جمعية عبد القادر بن خالد زعلان، فرقة دريدي كمال، جلال بن زيان، جمعية الحفوظية من بسكرة، جمعية محمد بن عيسى وفرقة جميل باي، كما يحضر الجانب الفكري بثلاث محطات، حيث يحتضن قصر أحمد باي يوم 27 أوت محاضرات حول «دور الطرق الصوفية في الحفاظ على الهوية الوطنية»، بمشاركة الدكتور إلياس عمروش، الدكتورة حليمة علي خوجة، الدكتور حسين طاوطاو والأستاذ نذير شلالي.

 

ويستضيف القصر ذاته يوم 29 أوت لقاءً حول «السماع الصوفي: إشراقات صوفية وحفظ للذاكرة الشعبية»، بمشاركة الأستاذ عبد العالي لوهواه، الأستاذ محمد علمي والأستاذ مليك مرواني، فيما تحتضن إذاعة قسنطينة في اليوم نفسه لقاءً بعنوان «العيساوة موروث جزائري عريق ذو بعد روحي وفني»، بمشاركة الأستاذ امحمد صحراوي، الدكتورة حليمة علي خوجة والأستاذ الطاهر بستانجي، ويشمل البرنامج أيضاً تنظيم جلسات للذكر بالزوايا الصوفية، حيث تقام جلسة بزاوية سيدي راشد يوم 27 أوت، وأخرى بزاوية سيدي عبد الرحمن باش تارزي الرحمانية يوم 28 أوت، إضافة إلى جلسة بدار بحري للوصفان يوم 29 أوت.

 

وفي إطار إشراك الطاقات الشابة في الحفاظ على التراث العيساوي، تنظم مسابقة للفرق الشبانية يومي 27 و29 أوت بقصر الثقافة «محمد العيد آل خليفة»، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً، لتكون فضاءً لاكتشاف المواهب وتشجيعها على مواصلة الاهتمام بهذا الفن التراثي، ويجمع برنامج الطبعة الخامسة عشرة بين السهرات الفنية والمحاضرات وجلسات الذكر والنشاطات الجوارية والمسابقة الشبانية، في تظاهرة تسعى إلى إبقاء الفن العيساوي حاضراً في المشهد الثقافي، وربط ممارسته المعاصرة بذاكرته المتوارثة عبر الأجيال.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

ليالي المرجان والفكاهة تنشط سهرات موسم الاصطياف بالقالة

sarih_auteur

إصلاح منظومة التكوين الفني واستقطاب الكفاءات ضمن أولويات قطاع الثقافة

sarih_auteur

سهرات فنية تواصل تنشيط صيف عنابة

sarih_auteur