4 أيام من الموسيقى الشبابية المعاصرة
عبد المالك باباأحمد
تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، تحتضن ولاية تيبازة فعاليات الطبعة الرابعة عشرة من المهرجان الثقافي الوطني للموسيقى الحالية، في الفترة الممتدة من 27 إلى 30 أوت 2026، في موعد فني يجمع نخبة من الفنانين والمواهب الجزائرية، ويقترح على الجمهور 4 أيام من الموسيقى والاحتفال.
وتأتي هذه الطبعة لمواصلة مسار المهرجان الذي تأسست دورته الأولى سنة 2006، وتعزيز حضوره باعتباره فضاءً فنياً يلتقي فيه الفنانون بالجمهور، وتُكتشف من خلاله المواهب الشابة، فضلاً عن المساهمة في تنشيط الساحة الموسيقية الوطنية، ويتضمن برنامج التظاهرة سهرات موسيقية وعروضاً فنية متنوعة، إلى جانب تنظيم لقاءات وورشات مهنية موجهة للفنانين والفاعلين في المجال الموسيقي والثقافي، تتناول عدداً من القضايا المرتبطة بالصناعات الثقافية والموسيقية، وآفاق تطويرها.
وتنطلق فعاليات المهرجان يوم 27 أوت بعروض فنية تجوب شوارع مدينة تيبازة، التي تحتضن لأول مرة هذه التظاهرة الفنية، إيذاناً بانطلاق برنامج المهرجان الذي يتواصل على مدار أربعة أيام، كما تتضمن البرمجة حفلا فنيا بمدينة شرشال يوم 29 أوت، إلى جانب مختلف السهرات والأنشطة المبرمجة بولاية تيبازة، في إطار تنويع فضاءات التظاهرة وتقريبها من الجمهور، وتراهن هذه الدورة على تقديم برنامج فني متنوع يواكب تطورات الموسيقى الجزائرية الحالية، ويفتح المجال أمام الطاقات والمواهب الشابة للظهور والاحتكاك بأسماء فنية مختلفة، وحددت الجهة المنظمة الدخول مجاناً أمام الجمهور، داعية العائلات ومحبي الموسيقى إلى حضور فعاليات المهرجان والاستمتاع ببرنامجه الفني.
