كفاءات ومواهب جزائرية تشارك في مخيم الشباب المتفوقين والمبدعين بنواكشط

إبتسام بلبل

، والتعريف بالمبادرات والبرامج التي ترافق الشباب وتدعم مسارات التميز والإبداع والابتكار وإتاحة الفرصة للشباب الجزائري للاطلاع على التجربة الموريتانية وتبادل الرؤى والخبرات مع نظرائهم.

ووفق بيان لوزارة الشباب، أشرف على افتتاح هذه التظاهرة الشبابية المنظمة تحت شعار “تمكين الشباب يبدأ من التربية” وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية الموريتاني، “محمد عبد الله ولد لولي”، بحضور عدد من المسؤولين والسلطات المحلية، إلى جانب القائم بالأعمال في سفارة الجزائر بنواكشوط، وعدد من إطارات قطاع الشباب الموريتاني.

ويجمع المخيم، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 30 أوت الجاري، 36 شابا وشابة من المتفوقين والمبدعين الموريتانيين، إلى جانب مشاركة الوفد الشبابي الجزائري، المتكوّن من أصحاب المراتب الأولى في المهرجانات الوطنية التي نظمتها وزارة الشباب إلى غاية الآن خلال سنة 2026، في فضاء شبابي يهدف إلى تنمية القدرات، وصقل المهارات، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، وفتح آفاق أوسع لتبادل التجارب والخبرات بين شباب البلدين الشقيقين، وفق المصدر ذاته.

ويتضمن برنامج المخيم أنشطة تكوينية وثقافية ورياضية وزيارات ميدانية، إلى جانب معرض للإبداع والابتكار، بما يتيح للمشاركين فرصة للتعلم والتفاعل والتعارف، وإبراز تجاربهم ومواهبهم في مختلف المجالات.

وتأتي المشاركة الجزائرية في هذا الموعد الشبابي، وفق البيان، بتوجيه من وزير الشباب، مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، تأكيدا على الأهمية التي توليها الجزائر لتعزيز التعاون الشبابي مع موريتانيا، وترسيخ فضاءات التبادل والتواصل بين شباب البلدين، بما ينسجم مع عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الجزائري والموريتاني، كما تشكل مناسبة لإبراز التجربة الشبابية الجزائرية، وما تزخر به من طاقات ومواهب وكفاءات، والتعريف بالمبادرات والبرامج التي ترافق الشباب وتدعم مسارات التميز والإبداع والابتكار وإتاحة الفرصة للشباب الجزائري للاطلاع على التجربة الموريتانية وتبادل الرؤى والخبرات مع نظرائهم.

وفي كلمة له بالمناسبة، رحب الوزير الموريتاني بالوفد الجزائري، معتبرا أن مشاركته تجسّد متانة العلاقات الأخوية والتاريخية بين الجزائر وموريتانيا، وتشكل إضافة نوعية للمخيم، بما يعزز التواصل والتعاون بين شباب البلدين.

ومن جهتها، أكدت ممثلة الشباب الجزائري، “قسوم سلسبيل”، أن المشاركة في هذا اللقاء تمثل فرصة لتبادل الأفكار والطموحات، وبناء علاقات جديدة بين شباب البلدين، معربة عن أملها في أن يكون المخيم منطلقا لمشاريع ومبادرات شبابية مشتركة مستقبلا.

 

مقالات ذات صلة

 تدعيم 16 ولاية بحافلات جديدة

sarih_auteur

موجة حر وارتفاع قياسي في درجات الحرارة بعدة ولايات ..

sarih_auteur

المساجد والزوايا تستعد لإحياء ذكرى المولد النبوي والعائلات تستحضر العادات والتقاليد

sarih_auteur