زكريا أوديني
تشهد العديد من أحياء بلدية برحال حالة من الفوضى لم تشهدها البلدية من قبل، خاصة فيما تعلق بأنشطة التجارة الفوضوية التي حولت الأحياء الحضرية بالبلدية إلى أسواق مفتوحة للخضر والفواكه وحتى الأواني المنزلية، دون أدنى احترام لساكنة العمارات أو للراجلين ومستعملي الطريق العمومي الذي تحول إلى ملكية خاصة.
وبالرغم من مجهودات الدولة التي قامت ببناء سوق جواري خاص بهدف القضاء على التجارة الفوضوية إلى أن التجار اختاروا الخروج من السوق واستعماله كمستودع لأغراضهم الخاصة وتربية الحيوانات واختيار الرصيف كواجهة لعرض مختلف السلع، وهو الأمر الذي أثار حفيظة سكان الحي الذين أكدوا لـ “الصريح” على أنهم قاموا بتقديم العديد من الشكوى لدى مصالح بلدية برحال والتي تدخلت في العديد من المرات قامت بإزالة هذه الأسواق قبل أن يعاود هؤلاء الباعة العودة إلى احتلال الأرصفة ضاربين كل التعليمات عرض الحائط مؤكدين على أنهم لن يدخلوا السوق الجواري لأسباب أرجعوها إلى عدم إقبال الزبائن عليه .
وحسب ما وقفت عليه “الصريح” ببلدية برحال فإنه إلى جانب تفاقم ظاهرة التجارة الفوضوية يبرز انتشار الأوساخ والحشائش في وسط المحيط العمراني بكامل راب البلدية فهل ستتحرك الجهات الوصية لردع هؤلاء التجار المخالفين وتحرير الأرصفة وتنظيف المحيط العمراني أم أن لبلدية ستواصل لعب دوار الشاهد” ماشفش حاجة “.
