ش.شبور
تحتضن الجزائر، يومي 8 و9 نوفمبر 2026، فعاليات الإطلاق الوطني لمبادرة «الإنذارات المبكرة للجميع»، بمشاركة ممثلي القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية والمؤسسات التقنية، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية، صدر اليوم الأحد، أن هذه المبادرة تعرف مشاركة هيئات ومنظمات دولية، على غرار مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتحاد الدولي للاتصالات، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال الإنذار المبكر متعدد الأخطار.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المنظومة الوطنية للإنذار المبكر متعدد الأخطار، من خلال تطوير آليات رصد المخاطر والتنبؤ بها، وتحسين إيصال التحذيرات إلى المواطنين، بما يضمن سرعة الاستجابة والحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
كما تشكل هذه الفعالية فرصة لتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الوطنية والشركاء الدوليين، وتبادل التجارب والخبرات، بما يدعم بناء منظومة متكاملة للوقاية والاستباق، ويسهم في حماية الأرواح والممتلكات ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة حالات الطوارئ.
