هل ينصف الميدان خيار الفاف الجديد؟

د/ السبتي سلطاني

اتفق الاتحاد الجزائري لكرة القم مع الدولي الجزائري السابق إبراهيم حمداني لقيادة سفينة المنتخب الوطني الجزائري في قادم الاستحقاقات الدولية التي سيخوضها رفقاء اللاعب المميز إبراهيم مازة، وهو اختيار مرتبط باعتبارات عدة بالنسبة للمسؤول الأول على الفاف، إلا أن العديد من المحللين والفنيين اعتبروا أن هذا الاختيار غير مبررا ولا يمكن أن يكون الخيار المناسب ولهم في ذلك العديد من الأسباب والمبررات التي جعلوا منها حججا يسندون بها آراءهم لرفض هذا التعيين، لعل من أبرزها اعتمادهم على الحجة التاريخية التي توم على رفض الناخب الجديد وتردده الكبير في القدوم للمنتخب كلاعب قبل أن يأتي وهو في آخر مشواره، وهي حج – حسب وجهة نظري – متهافتة لسبب بسيط أن السياقات تختلف، وأنّ ما حدث بالأمس عندما كان حمداني لاعبا لا يمكن أن يشبه اليوم عندما أصبح مدربا لذلك هناك فرق كبير بين الأمس واليوم، خاصة وأنّ الرجل تم اختيار ليكون مدربا لا لاعبا.

الحجة الثانية عند معارضي هذا التعيين هي نقص التجربة في القارة الإفريقية التي تحتاج إلى مدرب خبير بما يقع في أدغال إفريقيا، لكن واقعا هذه الحجة تنقصها الدقة فكم من ناخب أسندت له قيادة المنتخب وهو على دراية تامة بكواليس إفريقيا السمراء لكنه فشل فشلا ذريعا، إذا العبرة لم تكن يوم بالمعرفة الدقيقة بعمق قارتنا السمراء بقدر ما ترتبط بتهيئة جميع الظروف والعوامل التي من شأنها تحقيق الأهداف.

ختاما علينا أن نترك الرجل يعمل ثم نتحدث بعد ذلك عن المحاسبة… تحياتي.

مقالات ذات صلة

بين ألم الفقد وأمل الذهب شبان الخضر في الموعد

sarih_auteur

على محكّ الشدائد.. يسطع المعدن الأصيل للجزائريين

sarih_auteur

حصاد المونديال: أزمة خيارات أم سوء تخطيط؟

sarih_auteur