إنتاج قياسي للحبوب في تيسمسيلت والمدية

إبتسام بلبل/وأج

سجلت ولايتا تيسمسيلت والمدية نتائج قياسية في إنتاج وجمع الحبوب خلال حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025/2026، في ظل تحسن المردودية وارتفاع الكميات المجمعة مقارنة بالموسم الماضي، مدعومتين بظروف مناخية ملائمة وتعبئة واسعة للوسائل والإمكانيات.

;حققت ولاية تيسمسيلت خلال حملة الحصاد والدرس التي اختتمت مؤخرا إنتاجا إجماليا قدره 516 ألفا و400 قنطار من مختلف أصناف الحبوب، وهي كمية تفوق بأكثر من الضعف ما تم تسجيله خلال الموسم الماضي، حين بلغ الإنتاج نحو 196 ألف قنطار.

وأوضحت رئيسة مصلحة الإنتاج والدعم الفلاحي بمديرية المصالح الفلاحية، فتيحة بقدة، أن الكمية المجمعة على مستوى مراكز التخزين التابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة بالولاية، تم تحقيقها على مساحة إجمالية مزروعة بالحبوب تجاوزت 45 ألف هكتار.

وأرجعت المسؤولة هذا الارتفاع اللافت في الإنتاج إلى التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها المنطقة، خاصة خلال الفترات التي ساهمت في تحسين مردودية المحاصيل، بالنظر إلى الطابع الفلاحي للولاية ومكانة زراعة الحبوب ضمن نشاطها الزراعي.

وتصدر القمح الصلب قائمة المحاصيل المجمعة بكمية بلغت 413 ألف قنطار، يليه الشعير بأكثر من 94 ألفا و491 قنطارا، ثم القمح اللين بـ 8 آلاف و333 قنطارا، فيما بلغت كمية الخرطال قرابة 500 قنطار، وأكدت فتيحة بقدة أن حملة الحصاد والدرس جرت في ظروف تنظيمية وميدانية ملائمة، بفضل تجنيد مختلف الوسائل والإمكانيات وتضافر جهود المصالح والهيئات المعنية، إلى جانب الانخراط الفعال للفلاحين ومهنيي القطاع عبر مختلف مناطق الولاية.

وفي إطار تعزيز قدرات تخزين المحاصيل، استفادت تيسمسيلت خلال السنة الجارية من دخول ستة مراكز جوارية لتخزين الحبوب حيز الخدمة، بطاقة استيعاب تصل إلى 50 ألف قنطار لكل مركز، وذلك من أصل سبعة مخازن استفادت منها الولاية، ومن شأن هذه المنشآت الجديدة رفع قدرات التخزين وتحسين ظروف حفظ المحاصيل الزراعية وفقا للمعايير التقنية الحديثة والآمنة، فضلا عن تقريب مرافق التخزين من الفلاحين وتسهيل عمليات تسليم منتجاتهم.

وفي ولاية المدية، حققت حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي الجاري نتائج قياسية، بعدما تجاوزت الكمية المجمعة من مختلف أصناف الحبوب مليون و300 ألف قنطار.

وبحسب مصالح الولاية، فقد بلغت الكمية المجمعة إلى غاية 16 أغسطس الجاري 1،378،483.59 قنطارا من القمح الصلب والقمح اللين والشعير، وذلك خلال حملة جرت في ظروف تنظيمية وميدانية ملائمة.

وأوضح مدير المصالح الفلاحية، محي الدين بلحيمر، خلال اجتماع تنسيقي ترأسه والي المدية جيلالي دومي خصص لتقييم حصيلة حملة الحصاد والدرس، أن الولاية سجلت نتائج قياسية في مجال إنتاج وجمع الحبوب، بفضل تجنيد مختلف الوسائل والإمكانيات وتضافر جهود المصالح والهيئات والمتدخلين، إلى جانب الانخراط الفعال للفلاحين ومهنيي القطاع.

وتتواصل حاليا جهود جمع وتخزين الكمية المتبقية من المحصول، والمقدرة بـ 723،919.82 قنطارا، حيث دعت مصالح الولاية الفلاحين إلى التقرب من تعاونية الحبوب والبقول الجافة بالبرواقية أو من مراكز التجميع الـ 12 الموضوعة تحت تصرفهم عبر مختلف بلديات الولاية، بهدف تسهيل عملية تسليم المحاصيل والتكفل بانشغالاتهم.

وكانت المساحة المزروعة بالحبوب خلال موسم الحرث والبذر 2025/2026 قد تجاوزت 77 ألف هكتار، فيما وفرت تعاونية الحبوب والبقول الجافة بالبرواقية لتلبية احتياجات الحملة 94 ألف قنطار من البذور، مقابل 83 ألف قنطار خلال حملة الحرث والبذر للموسم السابق.

وتعكس النتائج المسجلة في تيسمسيلت والمدية تحسنا ملحوظا في إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2025/2026، مدعوما بارتفاع المردودية وتحسن الظروف المناخية، إلى جانب تعزيز قدرات الجمع والتخزين وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع الفلاحي.

مقالات ذات صلة

لقاءات ثنائية لبحث شراكات تجارية بين المتعاملين الجزائريين والأجانب

sarih_auteur

“نفطال” تسلم أكثر من 200 ألف عجلة في 3 أسابيع

sarih_auteur

“أوناب” يواصل تسويق الدجاج المجمد بـ350 دج للكلغ

sarih_auteur