ملاك زموري
انتقد العديد من فناني عنابة وضعية المسرح الجهوي “عز الدين مجوبي”، بسبب جملة من النقائص التي أثرت سلبا على الحركية الثقافية وعلى رأسها انعدام التكييف بقاعة العروض التي تسببت في عزوف المهتمين بالفن والثقافة والجماهير عن الحضور لأي عروض تقام به كون درجات الحرارة المرتفعة تفسد متعة العرض، وهو ما أكده مدير المسرح الجهوي، مهدي ريزي لـ”الصريح” حيث قال إن” خدمة التكيف منعدمة بالمسرح”.
من جهته استنكر الفنان ومطرب في المالوف، فيصل كاهيل النقائص المطروحة في هذا الفضاء الذي أصبح يشكل عائقا أمام تنظيم النشاطات الفنية وفي مقدمتها غياب المكيفات الهوائية في المسرح الجهوي عز الدين مجوبي، وانعدام قاعات للعروض المسرحية، ودور السينما، وقلة الفضاءات المخصصة لتنظيم النشاطات الفنية، ناهيك عن أشغال مسرح الهواء الطلق المتوقفة منذ أكثر من سنتين وشح البرامج الثقافية مقارنة بالمدن الأخرى التي تعمل طيلة السنة، إذ أصبحت الأعمال الفنية بالولاية مرتبطة فقط بالأحداث والمناسبات الوطنية، وذلك راجع حسبه لانعدام ميزانية لتنظيم مثل هذه النشاطات.
وبدوره قال فنان المالوف سليم رفاس، في تصريح سابق له، أن النشاطات الموسيقية بعنابة محتشمة جدا، وغالبا ما تقتصر على المناسبات، مشددا على وجوب برمجة الموروث الأندلسي على مدار السنة كاملة وإيجاد قاعدة لوجستية تكرس إبداعات الفنان.
من جهة أخرى، ينتظر الجمهور العنابي تهيئة وترميم قاعات السينما من أجل فتحها أمام عشاق الفن السابع، على غرار سينما “المنارة” بوسط مدينة عنابة والتي بقيت رهينة الإهمال لأكثر من 30 سنة، وكان يفترض أن تنطلق أشغال ترميمها قبل سنة 2019 إلى جانب تهيئة دار الثقافة والفنون “محمد بوضياف”.
