ش.شبور
أدانت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين بأشد عبارات الاستنكار الاعتداء الذي تعرض له الصحفي باديس خنيسة، مراسل قناة AL24 News، يوم السبت بالعاصمة الفرنسية باريس، معربة عن تضامنها الكامل معه ورفضها القاطع لكل أشكال العنف التي تستهدف الصحافيين أثناء أداء مهامهم أو بسبب ممارستهم لعملهم الإعلامي.
وأكدت المنظمة أن سلامة الصحافيين وكرامتهم يجب أن تظلا محل احترام وحماية، مشددة على أن الاعتداء عليهم يمثل مساسًا بحرية العمل الصحفي، ومحاولة لترهيب الإعلاميين وثنيهم عن أداء رسالتهم المهنية.
وأعلنت المنظمة دعمها الكامل للزميل باديس خنيسة، مؤكدة استعدادها لمساندته في كل ما من شأنه ضمان حقوقه، كما دعت الجهات المختصة إلى التعامل مع الحادثة بجدية، والعمل على كشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقوانين المعمول بها.
وجددت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تمسكها بالدفاع عن كرامة الصحافيين وحقوقهم المهنية، ورفضها لكل أشكال العنف والترهيب التي تستهدفهم أينما كانوا، مؤكدة أن التضامن المهني يظل ركيزة أساسية لحماية الأسرة الإعلامية وصون حرية الصحافة.
