تحفظات الناقلين تؤجل إعادة فتح محطة “بوطبة فرحات” بقسنطينة 

صونيا خطاط

أُرجئت مجددا عملية إعادة تشغيل محطة المسافرين الغربية «بوطبة فرحات» بحي بوالصوف في قسنطينة، والتي كان مقررا أن تستأنف نشاطها صباح أول أمس، وذلك على خلفية تحفظات أبداها عدد من الناقلين بشأن قرار تحويل نشاطهم إليها.

 

وكانت مصالح بلدية قسنطينة قد باشرت التحضيرات لإعادة فتح المحطة، عقب اجتماع لجنة النقل والمرور الذي خُصص لدراسة وضعيتها وآليات استئناف نشاطها، حيث تم الاتفاق مبدئيا على دخولها حيز الخدمة ابتداء من الخميس، مع اعتماد جملة من الإجراءات التنظيمية والأمنية لضمان انسيابية حركة الحافلات وسيارات الأجرة واستقبال المسافرين في ظروف ملائمة، غير أن التحفظات المسجلة لدى بعض الناقلين حالت دون تنفيذ القرار في موعده، ليتم، بالتنسيق مع مصالح دائرة قسنطينة، تأجيل إعادة فتح المحطة إلى موعد آخر، في انتظار معالجة النقاط التي أثارتها الأطراف المعنية بقطاع النقل.

 

ويُعد هذا التأجيل الثاني من نوعه، بعدما سبق أن تعذر استئناف نشاط المحطة لأكثر من سنة، بسبب عدم توصل الناقلين إلى توافق بشأن عملية التحويل، لا سيما في ظل تمسك بعضهم بمواصلة استغلال خطوطهم انطلاقا من محطة بالما.

 

وتكتسي محطة «بوطبة فرحات» أهمية في مخطط النقل الحضري وشبه الحضري بقسنطينة، بالنظر إلى موقعها عند المدخل الغربي للمدينة، حيث يُنتظر أن تساهم إعادة تشغيلها في تخفيف الضغط المسجل على محطة بالما، فضلا عن توفير نقطة نقل أقرب لسكان مناطق بوالصوف وجبل الوحش والخروب وعين السمارة.

 

ورغم طول فترة غلقها، شهدت المحطة خلال الفترة الأخيرة أشغال تهيئة وتحضيرات استعدادا لاستقبال الناقلين والمسافرين، شملت تنظيف محيطها الخارجي وإعادة طلاء المساحات المخصصة للحافلات وسيارات الأجرة، إلى جانب وضع إشارات ولافتات جديدة لتوضيح مسارات المركبات وتنظيم حركتي الدخول والخروج.

 

كما تم التأكد من جاهزية الإنارة العمومية ومختلف التجهيزات الضرورية لاستئناف النشاط، ما يعكس استكمال جانب معتبر من التحضيرات التقنية والتنظيمية، في انتظار تحديد موعد جديد لإعادة فتح المحطة بشكل فعلي.

 

 

مقالات ذات صلة

مليارا لإنجاز 3 مؤسسات تربوية بالطارف

sarih_auteur

خنشلة ..التكوين المهني يطلق حملة تحسيسية تحضيرا لدورة أكتوبر

sarih_auteur

مسبح سيدي مسيد يستقطب 200 زائر يوميا بقسنطينة

sarih_auteur