إبتسام بلبل
أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من اليوم الجمعة 31 جويلية 2026، إثر حادث المرور المأساوي الذي شهدته ولاية بومرداس، وأسفر عن وفاة 25 شخصا وإصابة 44 آخرين، مؤكدا أن العدالة ستتعامل بـ”يد من حديد وبلا هوادة” مع المتسببين في الحادث بعد استكمال التحقيقات.
وفي رسالة تعزية، أعرب رئيس الجمهورية عن بالغ الأسى والحزن لتلقيه نبأ الفاجعة، واصفا المتسببين فيها بـ”مجرمي وإرهابيي الطرقات”.
وشدد الرئيس تبون على أن التحقيقات ستكشف ملابسات الحادث، وأن العدالة ستطبق القانون بكل صرامة، وقال : “أمام هذا المصاب الجلل الذي يهز الأفئدة، ننحني إجلالا أمام أرواح الضحايا، ونتقدم إلى أسرهم بأخلص التعازي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم برحمته الواسعة ويسكنهم الفردوس الأعلى، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وبهذه المناسبة الأليمة، أعلن رئيس الجمهورية تنكيس الأعلام الوطنية عبر كامل التراب الوطني طيلة فترة الحداد.
وكانت المديرية العامة للحماية المدنية قد أعلنت، في حصيلة أولية، أن الحادث نجم عن انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر بالطريق الاجتنابي برحمون الكرمة، ببلدية ودائرة بومرداس ما أسفر عن وفاة 25 شخصا وإصابة 44 آخرين.
وأكدت الحماية المدنية أن عمليات الإنقاذ وإجلاء المصابين نحو المؤسسات الاستشفائية تواصلت بوتيرة مكثفة، حيث جرى تسخير إمكانيات بشرية ومادية معتبرة، شملت شاحنتي إنقاذ و11 سيارة إسعاف لضمان سرعة التكفل بالضحايا.
وعقب الحادث، حل الوزير الأول، سيفي غريب، بالمستشفى الجامعي ببومرداس رفقة وفد وزاري ضم وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، سعيد سعيود والمدير العام للأمن الوطني، إلى جانب والي الولاية للوقوف على الوضع الصحي للمصابين.
واستمع الوفد إلى شروحات قدمها الطاقم الطبي حول الحالة الصحية للجرحى والإجراءات المتخذة لضمان التكفل الطبي اللازم مع التأكيد على توفير جميع الإمكانيات اللازمة لعلاج المصابين ومرافقة عائلات الضحايا في هذا الظرف الأليم.
