أم دوادي الفهد
تواصلت بولاية الطارف فعاليات إحياء اليوم الوطني للمجاهد، المصادف لـ20 أوت، تخليدا للذكرى الـ69 لهجومات الشمال القسنطيني لسنة 1955، تحت شعار «على خطى نضالهم نسير»، من خلال تدشين وتسمية عدد من المؤسسات التربوية الجديدة عبر مختلف بلديات الولاية.
وفي هذا الإطار، أشرف الوالي، محمد مزيان، رفقة السلطات العسكرية والمحلية وأعضاء الأسرة الثورية والوفد المرافق له، على مراسم تدشين وتسمية المدرسة الابتدائية «بوزيان لخضر» ببلدية شيحاني، وهي المؤسسة التي تم إنجازها بغلاف مالي فاق 14 مليار سنتيم، وفي مدة لم تتجاوز 9 أشهر، وبالمناسبة، أسدى تعليمات إلى مختلف المصالح المعنية من أجل استكمال جميع الإجراءات الإدارية والتقنية اللازمة، قصد وضع المؤسسة حيز الخدمة خلال الدخول المدرسي المقبل، بما يسمح باستقبال التلاميذ في ظروف ملائمة وتوفير فضاء تربوي مناسب، كما شملت المحطات المخلدة لهذه المناسبة الوطنية بلدية شبيطة مختار، حيث أشرف والي الطارف على تدشين وتسمية المدرسة الابتدائية «غزالي صالح»، التي أنجزت بغلاف مالي قدره 16 مليار سنتيم، وفي مدة زمنية بلغت 10 أشهر، بما يساهم في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ والتخفيف من الضغط المسجل على بعض المؤسسات التربوية.
وببلدية بن مهيدي، تم تدشين وتسمية متوسطة «خروع الحاج»، التي أنجزت بغلاف مالي تجاوز 29 مليار سنتيم، وفي مدة إنجاز قدرت بـ10 أشهر، ضمن جهود تدعيم شبكة الهياكل المدرسية وتوفير مرافق تعليمية تستجيب لاحتياجات التلاميذ، وتضم المتوسطة الجديدة، إلى جانب مرافقها التربوية، سكنين وظيفيين، بما يساهم في توفير الظروف المناسبة لضمان السير الحسن للمؤسسة واستقرار الطاقم العامل بها خلال الموسم الدراسي المقبل.
أما ببلدية القالة، فقد أشرف والي الولاية رفقة الوفد المرافق له على مراسم تدشين وتسمية عدد من المؤسسات التربوية العمومية الجديدة، على مستوى حي 1929 سكنا بمخطط شغل الأراضي بدوار النمشة، وشملت العملية تدشين مدرسة ابتدائية من نمط 02 رقم 01، أُطلقت عليها تسمية المجاهد «بوعبد الله إسماعيل»، إلى جانب مدرسة ابتدائية من نمط 02 رقم 02، تمت تسميتها باسم المجاهد “عرفوني بوجمعة”.
وتأتي هذه المشاريع التربوية في إطار مواصلة جهود الدولة الرامية إلى تعزيز قطاع التربية بولاية الطارف، من خلال إنجاز مؤسسات جديدة وتجهيزها ووضعها حيز الخدمة وفق الآجال المحددة، بما يساهم في تحسين ظروف التمدرس وتقريب المؤسسات التعليمية من التجمعات السكانية، فضلا عن تخفيف الضغط عن المؤسسات القديمة.
