إبتسام بلبل
نفت وزارة التربية الوطنية إصدارها لمنشورات تشير إلى حرمان الأمهات من متابعة شؤون أبنائهن في المؤسسات التربوية، مؤكدة أن متابعة المسار الدراسي للأبناء والاهتمام بتحصيلهم العلمي وانضباطهم وسلوكهم التربوي مسؤولية مؤسساتية مشتركة، حيث أوضحت ،في بيان لها، أن هذه الالتزامات متروكة للأولياء في اتفاقهم على المكلف بذلك مع المؤسسة التربوية.
وفي إطار الحرص على تعزيز الثقة بين الأسرة والمؤسسة التربوية، وترسيخ علاقات التعاون والتواصل بما يخدم المصلحة الفضلى للتلميذ، أكدت الوزارة أن أبواب جميع مؤسساتها التربوية مفتوحة أمام الأولياء كشركاء مرافقين لها في تحقيق الارتياح والانضباط اللازمين داخل المؤسسات التربوية، داعية جميع الأولياء إلى استقاء المعلومات الخاصة بالعلاقة بينهم وبين المؤسسة التربوية من الموقع الرسمي للوزارة أو من الصفحات الرسمية لمديريات التربية.
وشددت مصالح الوزير محمد الصغير سعداوي على أن المدرسة والأسرة شريكان في التربية، وغاية الجميع واحدة ضمان مصلحة أبنائنا وبناتنا ونجاحهم الدراسي.

