ش.شبور
تتواصل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا وسط تصاعد التوتر بين المتظاهرين وقوات الأمن، في ظل ارتفاع عدد المعتقلين منذ انطلاق التحركات الاحتجاجية منتصف سبتمبر الماضي إلى نحو 7000 شخص، وفق أرقام منسوبة إلى وزارة العدل الفرنسية.
وحسب المعطيات المتداولة، يشكّل القاصرون نحو 86 بالمائة من إجمالي المعتقلين، وسط تقارير عن تسجيل إصابات خطيرة، ما يعكس حدة المواجهات التي تشهدها الاحتجاجات.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد حدة التحركات الاحتجاجية وتزايد التوتر في الشارع الفرنسي، فيما تثير الأعداد المعلنة للمعتقلين، ولا سيما القاصرين منهم، تساؤلات بشأن تداعيات المواجهات والإجراءات التي تتخذها السلطات للتعامل مع المتظاهرين.
