ش.شبور
أكد أحمد مير، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تراهن على جامعة من الجيل الرابع، متصلة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي، وقادرة على تقديم حلول تقنية وتكنولوجية وإنجاز بحوث علمية قابلة للتجسيد، تستجيب لاحتياجات الجماعات المحلية والمستثمرين والمؤسسات الاقتصادية والهيئات العمومية.
وأوضح مير، خلال تمثيله وزير التعليم العالي والبحث العلمي في معرض «أغريتاك إكسبو 2026»، أن هذه التظاهرة تمثل نقطة التقاء بين البحث العلمي والمستثمرين الاقتصاديين، وبين الجامعة ومحيطها الاقتصادي، فضلا عن كونها فضاء لتعزيز التعاون مع ممثلي الدول الصديقة للجزائر.
وأشار إلى مشاركة الطلبة والباحثين والمبتكرين الجامعيين في التحدي الوطني «نواة»، الذي يعنى بالتكنولوجيات الفلاحية، موضحا أن هذه المبادرة شهدت مشاركة أكثر من 275 طالبا مبتكرا في المجال الفلاحي، وأسفرت التصفيات عن اختيار أفضل عشرة مشاريع مبتكرة حاضرة في المعرض.
وأضاف أن الأيام الثلاثة للمعرض ستشهد تتويج أفضل ثلاثة مشاريع، في خطوة ترمي إلى تشجيع الابتكار الجامعي وربطه بالاحتياجات الفعلية للقطاع الاقتصادي.
وشدد مير على أن الهدف من التحدي لا يقتصر على منح الجوائز المالية وتكريم الطلبة، بل يتجاوز ذلك إلى توفير دعم حقيقي من الشريك الاقتصادي للطالب الجامعي المبتكر، بما يسمح له بتجسيد مشروعه وإنشاء مؤسسته الاقتصادية، والمساهمة في إيجاد حلول للإشكالات التي يواجهها قطاع الفلاحة والمستثمرون في هذا المجال.
وفي ختام كلمته، أعرب مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن شكره لجميع المنظمين والمشاركين، مثمنا جهود المدرسة الوطنية العليا للفلاحة، واللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، ومسؤولي وإطارات معرض «أغريتاك إكسبو 2026».
كما أعرب عن أمله في أن تفضي هذه التظاهرة إلى إقامة شراكات فعلية ومستدامة بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والمستثمرين الاقتصاديين، بما يسهم في تطوير التكنولوجيات الفلاحية وتعزيز الابتكار ودعم التنمية الاقتصادية.
