صونيا خطاط
احتضنت قاعة العروض الكبرى أحمد باي بولاية قسنطينة، اليوم، فعاليات الطبعة التاسعة للصالون الدولي للبناء والعقار والأشغال العمومية للشرق الجزائري، بمشاركة 167 عارضا من المؤسسات والشركات الوطنية والأجنبية، وذلك تحت إشراف والي الولاية كمال الدين كربوش، وبحضور السلطات المحلية، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، وعدد من نواب البرلمان، إلى جانب سفير جمهورية تنزانيا، ضيف شرف هذه الطبعة.
وتتواصل فعاليات هذه التظاهرة الاقتصادية إلى غاية 16 أكتوبر الجاري، بمشاركة واسعة لمتعاملين اقتصاديين وفاعلين متخصصين في قطاعات البناء والعقار والأشغال العمومية، فضلًا عن مؤسسات تنشط في مجالات متعددة، تشمل إنتاج مواد البناء والحديد والخرسانة، وعتاد الكهرباء والرصاص الصحي، والطلاء والتأثيث الداخلي، إلى جانب المرقين العقاريين ومؤسسات التموين والتأمين.
ويشكل هذا الموعد الاقتصادي فضاءً مهنيا لتبادل الخبرات وعرض أحدث المنتجات والخدمات المرتبطة بقطاع البناء، كما يتيح للمؤسسات المشاركة فرصة التعريف بإمكاناتها وتعزيز حضورها في السوق، بما يفتح المجال أمام بناء علاقات تعاون جديدة بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم الأجانب.
وتكتسي هذه الطبعة أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في الترويج للمنتوج الوطني وإبراز قدرات المؤسسات الجزائرية، فضلا عن تشجيع المبادرات الاستثمارية وتوسيع آفاق الشراكة في قطاعات ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالتنمية الاقتصادية والعمرانية. كما تمثل التظاهرة فرصة أمام المشاركين لاستكشاف فرص الأعمال وبحث إمكانيات إبرام اتفاقيات تعاون وشراكة من شأنها دعم النشاط الاقتصادي وخلق قيمة مضافة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى ترقية الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي، من خلال توفير فضاءات للقاء بين المؤسسات والفاعلين في مختلف التخصصات، والتعريف بالإمكانات المتاحة لتطوير المشاريع المنتجة للثروة، في ظل الإجراءات التحفيزية التي أقرتها الدولة الجزائرية لدعم الاستثمار وتعزيز دور المؤسسات في التنمية الاقتصادية.
ومن المنتظر أن تتيح اللقاءات المهنية التي يشهدها الصالون فرصًا لتبادل الرؤى والخبرات بين المشاركين، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، بما يعزز مكانة قسنطينة كفضاء لاحتضان التظاهرات الاقتصادية المتخصصة، ويسهم في دعم ديناميكية قطاعات البناء والعقار والأشغال العمومية على المستويين المحلي والوطني.
