البداية من عنابة هذا السبت
شعيب بوسلامة
أعلنت اللجنة المسيرة لنادي شبيبة جيجل عن توصلها إلى اتفاق رسمي مع المدرب المخضرم سيد أحمد سليماني، من أجل تولي العارضة الفنية للفريق، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في وضع حد لسلسلة النتائج السلبية وإعادة الاستقرار إلى بيت النمرة، التي تمر بفترة صعبة منذ انطلاق الموسم، بعدما وجدت نفسها في مؤخرة ترتيب بطولة القسم الثاني هواة برصيد نقطتين فقط، وهي حصيلة لا تعكس طموحات الأنصار ولا مكانة الفريق في الساحة الكروية.
وتراهن إدارة شبيبة جيجل على خبرة سليماني وقدرته على التعامل مع الوضعيات الصعبة، من أجل إعادة الروح إلى المجموعة وتصحيح المسار قبل فوات الأوان، خاصة أن الفريق بات مطالبا بالتحرك سريعا لتدارك ما فاته، واستعادة الثقة المفقودة بعد بداية متعثرة جعلته يقبع في المركز الأخير، وسط تزايد الضغوط على اللاعبين والطاقم الفني الجديد.
ولن يكون أمام المدرب الجديد متسع من الوقت للتعرف على إمكانات تشكيلته والعمل على معالجة النقائص، إذ سيكون على موعد مع أول اختبار رسمي هذا السبت، عندما تستقبل شبيبة جيجل اتحاد عنابة في مواجهة محلية قوية، تحمل أهمية كبيرة للطرفين، بالنظر إلى خصوصية اللقاء وحاجة كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز رصيده وتمنحه دفعة معنوية لبقية المشوار.
وتدرك النمرة أن مواجهة اتحاد عنابة لن تكون سهلة، بالنظر إلى قيمة المنافس ورغبته بدوره في مواصلة حصد النتائج الإيجابية، غير أن وضعية شبيبة جيجل تفرض عليها دخول المباراة بعقلية مختلفة، والبحث عن انتفاضة حقيقية تعيد الأمل إلى الأنصار، الذين ينتظرون ردة فعل قوية من اللاعبين بعد البداية المخيبة للآمال. وسيكون سليماني مطالبا منذ أول ظهور له بإيجاد التوليفة المناسبة، ومنح الفريق التوازن المطلوب بين الخطوط، مع التركيز على الجانب النفسي الذي سيكون له دور مهم في استعادة الثقة وتجاوز آثار النتائج السابقة.
كما سيكون استغلال عاملي الأرض والجمهور ضروريا لتحقيق الانطلاقة المنتظرة، خاصة أن أي تعثر جديد قد يزيد من تعقيد وضعية الفريق في جدول الترتيب.
وتأمل أسرة شبيبة جيجل أن يشكل قدوم المدرب المخضرم نقطة تحول في موسم الفريق، وأن تنجح خبرته في إخراج النمرة من دوامة النتائج السلبية، وإعادتها تدريجيا إلى سكة الانتصارات.
وبين طموح الإدارة في تصحيح المسار وتطلعات الأنصار إلى رؤية فريقهم يستعيد هيبته، سيكون الموعد أمام اتحاد عنابة فرصة أولى لسليماني من أجل إثبات قدرته على رفع التحدي، ووضع اللبنة الأولى لمشوار الإنقاذ.
ـــــــــــــــــــ
