النادي السينمائي «عمار شطايبي» يرى النور بعنابة 

يفتتح موسمه الأول بفيلم “زيغود يوسف”

عبد المالك باباأحمد

تشهد مدينة عنابة، يوم 24 سبتمبر 2026، ميلاد النادي السينمائي «عمار شطايبي»، الذي يفتتح موسمه الأول بالسينماتيك «ماجستيك» بشارع أول نوفمبر، من خلال عرض الفيلم الروائي «زيغود يوسف»، تزامنًا مع الذكرى السبعين لاستشهاد القائد التاريخي زيغود يوسف في ميدان الشرف يوم 23 سبتمبر 1956.

 

ووجّه القائمون على النادي دعوة إلى محبي الفن السابع لحضور هذه الانطلاقة، التي يراهنون من خلالها على تأسيس فضاء للقاء واكتشاف الأعمال السينمائية ومناقشتها بشكل جماعي.

 

ويستند تأسيس النادي إلى مقولة المخرج الفرنسي برنار تافرنييه: «حبّ السينما لا يُلقَّن، بل يُنقَل»، إذ يقدمه القائمون عليه باعتباره فضاءً لاكتشاف الأفلام وتبادل الآراء حولها، مستلهمين في ذلك فكرة اللقاء الجماعي التي ارتبطت ببدايات الفن السينمائي مع الأخوين لوميير.

 

ويعرّف المنظمون النادي السينمائي بأنه مجموعة أو جمعية اختارت، منذ عشرينيات القرن الماضي، تقاسم متعة اكتشاف الأفلام والفنانين، من خلال حصص تتيح توزيع الكلمة بين الحاضرين، وتوضيح بعض جوانب العمل، وطرح الأسئلة حول رسالته وقصته، وصولًا إلى تحليل الفيلم ونقده مع إبقاء النقاش متمحورًا حول العمل السينمائي.

 

ويسعى النادي إلى تقديم حصص غير تجارية في إطار الخدمة العمومية، باعتبارها مساحة للاحتفال واللقاء حول السينما، والانفتاح على العالم، وتنمية الحس النقدي، واكتشاف مختلف أنواع الأفلام والسينمات الوطنية والمخرجين والممثلين.

 

كما يطمح القائمون عليه إلى تحويله إلى فضاء للتربية ونشر الثقافة عبر السينما، ولا سيما في أوساط الشباب، من خلال المساهمة في التربية الفنية والثقافية في المجال السمعي البصري، وتنمية روح المبادرة والتعاون وتحمل المسؤولية.

 

ويتضمن البرنامج، وفق تصور النادي، أنشطة تساعد المشاركين على تطوير قدراتهم في اختيار الأفلام وتبرير آرائهم، والتحدث أمام الجمهور، وكتابة النصوص التقديمية، والتفاعل مع الانتقادات، بما يسهم في ترسيخ الذوق الفني وتنمية النظرة النقدية تجاه الفن عمومًا والسينما خصوصًا.

 

أما الفيلم المبرمج للحصة الافتتاحية، «زيغود يوسف»، فمن إنتاج وزارة المجاهدين وذوي الحقوق وإخراج مؤنس خمار، ويتناول مسيرة الشهيد زيغود يوسف، الذي تولى قيادة الولاية الثانية التاريخية عقب استشهاد ديدوش مراد، كما يسلط الضوء على دوره في التخطيط لهجومات الشمال القسنطيني.

 

وبحسب ما كشفته ابنة الشهيد، شامة زيغود، يتوقف الفيلم عند محطة هروب بطله من سجن عنابة، وهي محطة تضفي خصوصية على عرض العمل أمام جمهور المدينة.

 

 

مقالات ذات صلة

سيد أحمد أقومي.. جثمان الفنان القدير يصل إلى أرض الوطن

sarih_auteur

صالح أوقروت ينعى الفنان سيد أحمد أقومي بكلمات مؤثرة

sarih_auteur

الفنان القدير ” سيد احمد أقومي” في ذمة الله

sarih_auteur