ش.شبور
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، على انطلاق فعاليات موسم التعليم القرآني 2026-2027، عبر تقنية التحاضر عن بعد، بمشاركة مختلف المرافق والمؤسسات المعنية بتعليم القرآن الكريم عبر الوطن.
وأوضح بلمهدي، في كلمة بالمناسبة، أن افتتاح الموسم الجديد يأتي امتدادًا للنشاطات التربوية والدينية التي احتضنتها المساجد والزوايا والمدارس القرآنية، لاسيما خلال العطلة الصيفية التي عرفت إقبالًا معتبرًا من مختلف الفئات العمرية.
وأضاف الوزير أن انطلاق الموسم يتزامن مع الدخول المدرسي والجامعي وموسم التكوين المهني، في إطار تعزيز التكامل بين مختلف فضاءات التربية والتعليم، مشيرًا إلى أن التعليم القرآني يتواصل عبر أكثر من 27 ألف مرفق على المستوى الوطني، بهدف تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه وترسيخ قيمه، وهي الجهود التي ساهمت في تحقيق الجزائر مراتب متقدمة في مختلف المسابقات القرآنية الدولية.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف عن تنظيم لقاء خلال شهر نوفمبر المقبل، يُخصص لموضوع التعليم القرآني عن بعد، في ظل التطور الذي تشهده منظومة التعليم القرآني في الجزائر واتساع نطاقها ليشمل فئات واسعة من المجتمع.
وأكد بلمهدي أن هذا اللقاء يندرج ضمن مساعي تطوير التعليم القرآني وتعزيز توظيف الوسائل الرقمية في نشر علوم القرآن الكريم، لاسيما من خلال المقرأة الإلكترونية الجزائرية التي تستقطب منتسبين من مختلف دول العالم.
وبهذا الخصوص، كشف الوزير أن عدد المنتسبين إلى المقرأة الإلكترونية الجزائرية بلغ 7 آلاف شخص من مختلف الدول، فيما تجاوز عدد المتفاعلين غير المنتظمين 200 ألف شخص، إلى جانب تخرج نحو 95 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم خلال الموسم الماضي.
